يخرج في صحيحه لأبي الأشعث شيئًا، وهو شامي ثقة [1] .
وقال الذهبي في السير: «لم يخرج له البخاري، ولا لأبي سلام، لأنهما لا يكادان يصرحان باللقاء، وهو لا يقنع بالمعاصرة» [2] .
(1) ينظر: جامع العلوم والحكم لابن رجب الحنبلي، ص:279.
(2) سير أعلام النبلاء للذهبي: 4/ 358.