3 > عندما قامت الثورة في مصر وانتصر الإخوان المسلمون عن طريق صناديق الاقتراع، مع بقاء ما يسمى بالدولة العميقة، التي تشمل الجيش والأمن والقضاء وتشمل الصحافة، فماذا كانت النتيجة؟!.
وعندما قام الجهاد في سوريا وحصل له شبه إجماع من الناس، من أجل إزالة موانع تحكيم الحق فيها مما ذكر سابقًا، فهل هذا إلا دليل على أن الإسلام لن يحكم حتى تزال كل هذه الأوساخ من الطريق؟!.
نعم، كل مفاصل قوى الشر سيزيلها الجهاد حتى تقام خلافة الرشد الموعودة؛ والفارق بين السني والبدعي في هذا الباب يدور حول: من يوجه له سلاح الاستئصال أهم المسلمون أم العلمانيون؟! بهذا تعرف الخارجي من المهتدي.
تعقيبًا على أحد المغردين: هل أنا ظالم عندما أبيّن خارجية ناطقهم الرسمي السابق العدناني؟! المسلمون يتقاتلون، ويبقى اسم الإسلام والسنة عليهم، فبمَ يخرجون من هذا؟
3 > تعقيبًا على أحد المغردين: هذه فرصة لشرح بعض الأمور، وأنا لم أرَ سؤالك إلا الآن، والذي دفعني للعودة إليه كلامك في ما يتعلق بواقع الجهاد في الشام، فرأيت السؤال، وسأعلق عليه دون الإشارة لمعرفك استغلالًا لمساحة الحروف، لحاجة الجواب إلى بعض التفصيل العلمي، فأرجو أن لا يضرك هذا الأمر لفضلك. وأما كلامك بخصوص الوقائع والأحداث، فأترك النقاش فيها ليبرز من عاشها ويتحدث بها من جهة أخرى، لعلمي بوجود صورة أخرى عندهم غير ما تقول.
3 > قال أحد المغردين: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حياك الله شيخ أبا قتادة ..
حدث نقاش بين جماعة من الإخوة حول تكفير ساب الله، وتكفير من لم يكفره؛ فقال أحدهم: إن سب الله مسألة مختلف فيها؛ واستدل بقول ابن حزم أن المسلمين أجمعوا على كفر الساب وخالفهم ا?شاعرة والجهمية، فمن كفر من لا يكفر الساب