الصفحة 264 من 457

هناك مثل فارسي سمعته من الشيخ أبي المنتصر البلوشي ووجدته في كتب المعلمي:"الشيوخ لا يطيرون، لكن تلاميذهم هم من يطيّرهم". إن لم يكن العلماء والمجاهدون هم أولياء الله فليس لله على الأرض ولي. (الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ) .

5 > كلمة (النكسة) التي صاغها محمد حسنين هيكل بعد هزيمة حزيران، أراد منها تخفيف الصدمة التي اقترفها سيده عبد الناصر، والخيانة الكبرى التي أدت لها.

5 > الملاحظ أن الدول القطرية العربية تتهاوى مقوماتها، والتنظيمات الإسلامية تتهاوى حدودها الفكرية العازلة، ومع ذلك يصر دهاقنتهما الصراخ: إننا صامدون!!

5 > لما كتبت تغريدة أصل كلمة (النكسة) كنت قد أردت بيان أمور توافق الحديث فيها عن ذكرى حدث سقوط بقية فلسطين مع يهود، وبيان أمور متعددة في النفس ومن هذه الأمور: خيانة وخسة الحكام الذين وقعت على أيديهم، وهذه شرحها لم يعد سرًا للمتابع. وافق هذه الأمر سحرة كذبة من جوقة الصحفيين والمفكرين.

هؤلاء غيبوا العقل المسلم، وتماهوا مع الفساد والطغيان، وما زالوا كذلك. وهذا شيء مهم، وذلك للتنفير من سطوة الكلمة الفاسدة والمأجورة والكاذبة، ومن ذلك بيان قيمة الشعار، وأن الكثير من الأمة مسوق به وبالدعاية، وما زالت تعاني من سهولة النظر وعدم التدقيق، بل نرى أشياء من غرائب الأمم فينا إننا على استعداد أن ننسى ما نحياه ونراه وما نحسه وما نتألم منه ونقتنع بالشعارات الكلامية فقط. هل يمكن أن يصل التغييب الإنساني أكثر من هذا؟!

5 > هل خرجنا عن طوق الجهل والغثاية؟ الجواب: للأسف ما زلنا عليه. هناك من يقرأ ويفهم، ويمارس قبس النبوة في إبعاد الفراش عن النار، وهو يسقط فيها.

يقال: إن رسامًا كان يعرض رسومه على الجسر، ويجلس خلف اللوحة ليستمع لما يقوله الناس، فيستفيد من انتقاداتهم في إصلاحها. رسم يومًا واحدة وجلس خلفها فمر به إسكافي يصلح الأحذية، فتوجه نظره فورًا للحذاء، فرأى فيه خطأً، فتكلم فيه، فاستفاد منها الرسام، ولما عاد لبيته أصلحها. فمر الإسكافي في اليوم التالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت