28 > جهاد يمضي تصفية تذهب بالمتخاذلين نصر يتحقق عواطف الايمان تقود الصادقين .. حقًا هذه صورة الجهاد كما يحلم بها أهل الإسلام.
28 > تعليقًا على صور وضعها أحد المغردين: حقًا أخي: أشهد رب الكون والناس أن هذه الصور قد أبكتني. أناس يتحدثون عن الفتن، وأناس يصنعون تاريخ الأمم!! جزاكم الله أيها المجاهدون.
28 > هل رأيتم الكرامة اليوم؟ قال الشيخ: من كان معه الله فلن يضيعه الله. جاءته القذيفة لتقول له: لن يضيعك أيها الشيخ الصدوق. حقًا أنت إمام المرحلة.
فعلق أحدهم قائلًا: يا فضيلة الشيخ، هل عدم الفوز بالشهادة كرامة؟!! حسبنا الله ونعم الوكيل.
فأجاب الشيخ: لا يقول جاهل بهذا يا أستاذ، ولكن حين يحاول المرء قراءة حدث ما لا يعمم مفهومه، لأنه كما يقول الأصوليون: الفعل لا عموم له. إنما هو يحمل دلالة متجهة الى شيء واحد، وحين ينشط الخصم للتعميم فمن جهالته وخبث طويته قد أوتي. عافانا الله وإياك من مرض الحقد، ويعلم الحاقد أن لازم القول ليس بلازم إلا إذا التزمه. لك أن لا تقول بقولي، لكن لا تلزم قولي فسادًا لم يلتزمه، النجاة من الأعداء نصر كما سماه الله تعالى في سورة التوبة، ولو استشهد وقتل كما قتل خبيب رضي الله عنه لعد شهادة .. أين التعارض؟!!.