الصفحة 147 من 457

26 > جاء لي يومًا شاب غر، وقال لي: ألا ترى هؤلاء المشايخ عقبة أمام نشر الدين والقيام ضد الطواغيت؟!. قلت له: بعد موتهم ستبكيهم كثيرًا لأن من بعدهم شر.

26 > لما قتل الشيخ أحمد ياسين كتبت قصيدة رثاء له، ولما نشرها ابني في المواقع استنكرها أقوام، وأنا يومها في السجن، فقلت له: لقد خلفنا على الناس أشرار.

27 > كان المغتابون والسابّون قبل عالم النت يفعلونها وراء ظهرك، فلا تسمع ولا تتألم، وقد يصل القليل، واليوم بسبب تخفيهم تحت أسماء وهمية تأتيك كلها؛ فاصبر.

27 > رددت على حماس تسميتهم القنطار شهيدًا فسبوني، رددت على البغدادي فسبوني، رثيت أحمد ياسين فسبوني، أردته جهادًا كما اسمه فسبوني .. ولم أسلم من غيرهم

28 > تعقيبًا على أحد المغردين: أخي .. الشيخ البليدي طلب مني قبل وفاته أن أقدم له كتابه الأخير فشغلت، وإن شاء الله بحسب طلب إخوانه أن أفعل هذا وأسأل الله أن يعينني على الخير.

28 > من الكلمات التي تعلمتها من الألباني رحمه الله أن أجالس كل أحد فإن كان أعلم مني تعلمت منه، وإن كنت أعلم منه علمته، وإلا تذاكرنا. اسمع بأذن واعية.

28 > يمكن لك أن تتصور سوء أحد، فتحضر نفسك للصبر، لكني أعترف أن بعضهم في السوء والجهل وقلة الحياء فاق التصور. فهؤلاء لا ينفع معهم إلا الهروب محتسبًا.

28 > ما فقهت شيئًا في حياتي إلا علمي بأن هذا الدين محفوظ من الله، وما نحن إلا أوعية فقط، فلا ينبغي أن يكون سعينا إلا من أجل النجاة بأنفسنا من النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت