26 > جاء لي يومًا شاب غر، وقال لي: ألا ترى هؤلاء المشايخ عقبة أمام نشر الدين والقيام ضد الطواغيت؟!. قلت له: بعد موتهم ستبكيهم كثيرًا لأن من بعدهم شر.
26 > لما قتل الشيخ أحمد ياسين كتبت قصيدة رثاء له، ولما نشرها ابني في المواقع استنكرها أقوام، وأنا يومها في السجن، فقلت له: لقد خلفنا على الناس أشرار.
27 > كان المغتابون والسابّون قبل عالم النت يفعلونها وراء ظهرك، فلا تسمع ولا تتألم، وقد يصل القليل، واليوم بسبب تخفيهم تحت أسماء وهمية تأتيك كلها؛ فاصبر.
27 > رددت على حماس تسميتهم القنطار شهيدًا فسبوني، رددت على البغدادي فسبوني، رثيت أحمد ياسين فسبوني، أردته جهادًا كما اسمه فسبوني .. ولم أسلم من غيرهم
28 > تعقيبًا على أحد المغردين: أخي .. الشيخ البليدي طلب مني قبل وفاته أن أقدم له كتابه الأخير فشغلت، وإن شاء الله بحسب طلب إخوانه أن أفعل هذا وأسأل الله أن يعينني على الخير.
28 > من الكلمات التي تعلمتها من الألباني رحمه الله أن أجالس كل أحد فإن كان أعلم مني تعلمت منه، وإن كنت أعلم منه علمته، وإلا تذاكرنا. اسمع بأذن واعية.
28 > يمكن لك أن تتصور سوء أحد، فتحضر نفسك للصبر، لكني أعترف أن بعضهم في السوء والجهل وقلة الحياء فاق التصور. فهؤلاء لا ينفع معهم إلا الهروب محتسبًا.
28 > ما فقهت شيئًا في حياتي إلا علمي بأن هذا الدين محفوظ من الله، وما نحن إلا أوعية فقط، فلا ينبغي أن يكون سعينا إلا من أجل النجاة بأنفسنا من النار.