الصفحة 145 من 457

الذين يبكون على انحسار التيار السلفي عليهم مراجعة صورتهم في الحس الاجتماعي للأمة ليعرفوا حقيقة وجوههم: أتباع الطواغيت، لصوص مال، فتاوى ساقطة .. تحول السلفية إلى مؤسسة جعلها تدفع ثمن القبول والسكوت والبقاء، فذهبت (السلفية) وبقيت المؤسسة، يقتات بها أصحاب الدكاكين، ويسترزقون بها .. إنها التجارة.

22 > الحمد لله تم الإفراج عن ابني قتادة، اللهم لك الحمد والشكر. جزى الله من دعا وهنأ.

23 > جزى الله خيرًا كل من هنأ بخروج ابني قتادة، وأسأل الله تعالى أن يفك أسر بقية أحبتنا وأن يقر أعيننا وأعين أهليهم بذلك. اللهم لك الحمد كله.

24 > تحكيم علي ومعاوية رضي الله عنهما فيما اختلفا عند بعض العمائم التجميعية يعني تمامًا أن يقول القائل: لكل أحد الحق إن غلب من خلال آلية الديمقراطية أن يفرض دينه وشريعته على الجميع، وعلى الجميع أن يقبل حكمه، لا فرق بين شريعة الرحمن وشريعة البهائم، ومن قال غير ذلك فهو خارجي!!. بالله اسكتوا فهو خير.

24 > كنّا نحب أن تنشئ السلفية مفكرين بمعناهم الحقيقي، فلما صار فيها اسم المفكر بكينا أيام المشايخ الذين يُمدحون أنهم لا يقرؤون الجرائد. عودوا خير.

كان الناس يشاهدون مداهنة المشايخ لطواغيت الحكم، يرقعون لهم، واليوم يرقعون للتنظيمات والأحزاب والفرق، كأن الترقيع منهج يصعب الفكاك منه. تحرروا خير.

كان الناس في مجالسهم يعيبون نفاق الرجل الجالس مادحًا القادم، وذامًا الذاهب، واليوم تشاهد في بيئة التدين والعمل الإسلامي. الأخلاق والقيم خير.

24 > قالت الصوفية: اخلع عقلك عند حذائك واتبعني. هذا منهج يمارسه المشايخ وقادة التنظيمات. علموهم أن يصنعوا عقلًا وعلمًا لوحدهم إن أردتم لهم خيرًا.

24 > مناهج العلم وسلوك الناس إنتاج اجتماعي في أغلبها، والخارجون من نظام القطيع قلة، ونحن ما زال حالنا سلوكًا وعقلًا من إنتاج بيئاتنا التي أفرزتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت