الصفحة 104 من 457

3 > رحم الله الشيخ محمد عبد القادر أبو فارس رحمة واسعة.

نذرت لله إن عدت للأردن أن أزوره وأقبل يده لدينه على أهل الجهاد بزيارته لعرس أبي مصعب رحمه الله تعالى، ثم دفعه ثمن هذه الزيارة سجنًا مع بعض الزائرين، وقد فعلت بحمد الله، فرفض أن أقبل يده وسحبها، ثم زرته في مرضه الأخير هذا.

لقد كان أستاذي فأخذت عنه الأيمان والنذور، وفقه السياسة الشرعية من كتاب له فيها، وهو قد حقق كتاب الفراء فيها.

كان صلبًا في الحق يجاهر بما يعتقد ولو خالف ما عليه جماعته واختياراتها.

رحمه الله رحمة واسعة، فقد كان في أيامه الأخيرة لا يلهج إلا بكلمة التوحيد وطلب الوفاة على الإيمان.

4 > جزى الله الأخوة في جيش الفتح خير الجزاء على تعاملهم الحق بما يخدم مصلحة الجهاد، والشكر موصول لجند الأقصى لحرصهم على الاتفاق .. نسأل الله الوحدة.

4 > كلما قلت المعاصي، وكلما ابتعد أهل الإسلام عن أهل الشر، وكلما صفت نياتهم، وكلما أدركوا أن مصلحة الجهاد فوق مصالحهم، وكلما كان القرار ذاتيًا غير مربوط بخارج طوائف الجهاد، وكلما قبل الجميع حكمة العقل والتجارب، كانت الوحدة قريبة، والاتفاق أيسر.

اللهم اجعلها في أهل الجهاد برحمتك.

4 > يظن بعض السفهاء أنهم أهل بطش، وبالترويع والصدمة تضطرب فرائصنا. والله أيها السفهاء لئن قدرنا عليكم لن نعطيكم شرف القتل من الصدر، بل من أقفيتكم.

7 > منذ أن سقطت الخلافة وعدونا هو اللاعب الوحيد في ديارنا حتى أتى الله بالجهاد فاختلفت قواعد اللعبة، فقد صنعت دول وحدت حدود، ثم امتزجت مشاعر الناس مصطبغة بهذه المصائب والجرائم، حتى صارت سخائم الغرب قيمًا بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت