الصفحة 20 من 30

لذلك امتن اللّه على رسوله -صلى اللّه عليه وسلم - أن ثبته على ما أوحى اللّه، وعصمه من فتنة المشركين له، ووقاه الركون إليهم -ولو قليلا - ورحمه من عاقبة هذا الركون، وهي عذاب الدنيا والآخرة مضاعفا، وفقدان المعين والنصير.)

وقال الشيخ أسامة بن لادن -رحمه الله-:

(وإني عندما أصف الجماعات الإسلامية بواقعها الحقيقي فإن ذلك من باب التناصح والنصح للأمة وحرصًا مني على تحذيرها من انحراف مسارها فسلامة المنهج مقدمة على سلامة الدول والجماعات والأفراد وسلامة هؤلاء عندما تتصادم مع سلامة المنهج فهي في الحقيقة سلامة موهومة، فالسلامة كل السلامة في اتباع المنهج الذي أنزله الله تعالى على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

وإن المداهنة في الباطل فضلًا عن كونها معصية فهي تعين الآخرين على السير في طريق الضلال، ولا توصلهم لنصرة الدين كما يدعون ويتوهمون فنصرة دين الله بما شرع لا بما يحدثه المحدثون في الدين من بدع فهؤلاء المداهنون لن يحرروا الأقصى ولن يسترجعوا القدس، وإنما سيسترجعها فتية آمنوا بربهم وزادهم هدى ..

فتية عندهم عقيدة الولاء والبراء مقدمة على الملوك والأمراء ..

فتية لا ينتظرون الكبار إن قعدوا ولا يستفتون السادة إن فسدوا ..

فتية مصدرهم في التلقي ليس قوانين الأمم المتحدة وما يسمى بالشرعية الدولية أو طواغيت الشرق أو علماء وقادة جماعاتٍ يستظلون بظلهم.

وليس مصدرهم في التلقي تحاليل سياسية من إعلام مغرض لا يلتزم بشرع الله، يستهزئ بشعائر الدين تحت اسم الفكاهة وينشر الزندقة تحت مسمى حرية التعبير ويسعى لتشويه المجاهدين وتخذيلهم.

وإنما مصدر هؤلاء الفتية في التلقي كتاب الله تعالى وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم فإذا ناداهم الشجر أو الحجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله انطلقوا كالشهاب يضربون الرقاب ولئن يخروا من السماء على الأرض أهون عليهم من أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت