الصفحة 29 من 36

ذكرو أن صعصعة بن خالد كان له صديق لا يفارقه فجاء يوما فرآه قتيلا على فراشه مع امرأته فأيقن بخيانتهما فقال ... الغدر شيمة كل ندل سفلة ... والكلب يحفظ عهدك الدهرا ... فدع اللئام وكن لكلبك حافظا ... فلتأمنن الغدر والمكرا ...

وحدثني بعض أصدقائي قال خرجت ليلة وأنا سكران فقصدتبعض البساتين لأمر من الأمور ومعي كلبان كنت ربيتهما ومعي عصا فحملتني عيني فإذا الكلبان ينبحان ويصيحان فانتبهت بصياحهما فلم أر شيئا أنكره فضربتهما وطردتهما ونمت ثم عادوا الصياح والنباح فأنبهاني فلم أر شيئا أنكره أيضا فوثبت إليهما وطردتهما فما أحسست إلا وقد سقطا علي يحركاني بأيديهما وأرجلهما كما يحرك اليقظان النائم لأمر هائل فوثبت فإذا بأسود سالح قد قرب مني فوثبت إليه فقتلته وانصرفت إلى منزلي فكان الكلبان بعد الله عز و جل سببا لخلاصي

ويرى أنه كان لميمونة زوج النبي ص - كلب يقال له مسمار وكان إذا حجت خرجت به معها فليس يطمع أحد بالقرب من رحلها مع مسمار فإذا رجعت جعلته في بني جديلة وأنفقت عليه فلما مات قيل لها مات مسمار فبكن وقالت فجعت بمسمار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت