وفاء الكلب
للكاتب الإجتماعي
رمزي نظيم ... أصبح الغدر لأبن آدم دينا ... وله فيه مذهب وكتاب ... وعجيب أن تعرف الناس بالغدر ... وتختص بالوفاء الكلاب ...
شارك الناس كثير من أنواع الحيوان في صفاتهم وطبائعهم فاشتهر الأسد بالحياء والثعلب بالتحيل والقرد بالتقليد والهر بالتلصص ووالذئب بالحرص والكلب بالوفاء وهكذا ووفاء الكلب لكل من أحسن إليه ولو مرة في حياته وخصيصا لمن يكرم عشرته مشتهر بين الناس والحكاية التي أقصها تمثل أرهب صور الوفاء وأجملها وقعا من النفوس
حدثني صديقي فقال إن في هيكل الكرنك الفخم وبين تلك الآثار الخالدة بصعيد مصر يسكن الآن رمز من الثعابين والحيات تروح وتغدو على أعين حراس الآثار وتنظر إليهم إذا مرت بهم نظرات من تمر من طريق مخوف ولكنه اعتاده فأطمان إليه وأبقى على شيء من الحذر عدة للطوارىء