الصفحة 35 من 36

وشهد كثير من الناس صورة ذلك الصراع العجيب فضربوه مثلا للوفاء وحب الانتقام

وقال أحمد أفندي محفوظ الشاعر يمدح كلبا ... تماض الوفاء وعز في الإنسان ... وأراه بين طبائع الحيوان ... فالكلب يحمل للصديق مودة ... بيضاء يحفظها مدى الأزمان ... لا ينمحي عند الشدائد حلوها ... أو تنتهي بطوارق الحدثان ... سيان في القصر المشيد وفاؤها ... أو بين متربة بدارهوان ...

الكلب في نظر الفقهاء

الكلاب كلها نجسة المعلمة وغيرها الصغير والكبير وبه قال الأوزاعي وأبوحنيفة وأحمد بن حنبل وإسحاق وأبو ثور وأبو عبيدة ولا فرق بين الكلب المأذون في اقتنائه وغيره ولا بين كلب البدوي والحضري

وقال الزهري ومالك بن أنس وداود الظاهري أنه طاهر وإنما يغسل الإناء من ولوغه تعبدا

ويحكى هذا أيضا عن الحسن البصري وعروة بن الزبير متحجين بقوله تعالى فكلوا مما أمسكن عليكم ولم يذكر غسل موضع إمساكها وبحديث ابن عمر قال كانت الكلاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت