وحدثني أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله قال حدثنا يحيى بن أيوب عن يونس بن أبي رافع قال كانت للزهري كلبة صيد فكان يطلب لها الفحول يلتمس نسلها قال وكان رجل يشرب عند قوم فرأى منهم رجلا يلاحظ امرأته فقال ... كل هنيئا وما شربت مريئا ... ثم قم فغير كريم ... لا أحب النديم يومضن بالعين ... إذا ما خلى بعرس النديم ...
وحدثني صديق لي أنه كان له صديق ماتت امرأته وخلفت صبيا وكان له كلب قد رباه فترك يوما ولده في الدار مع الكلب وخرج لبعض الحوائج وعاد بعد ساعة فرأى الكلب في الدهليز وهو ملوث بالدم وجهه وبوزه كله فظن الرجل أنه قد قتل ابنه وأكله فعمد إلى الكلب فقتله قبل أن يدخل الدار ثم دخل الدار فوجد الصبي نائما في مهده وإلى جانبه بقية أفعى قد قتلها الكلب وأكل بعضها فندم الرجل على قتله أشد ندامة ودفن الكلب والله أعلم وليكن هذا آخر ما أردنا إيراده في الرسالة والحمد لله أولا وآخرا وباطنا وظاهرا
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم
تم بحمد الله وعونه