بنيامين: ذئب ضار ..
ويمدح سبط يوسف ببرکات عامة يدعو في آخرها أن تحل جميعها على رأسه وعلى جبين الذي انفصل عن إخوته
ثم يقول عن الأسباط الأخرى كلاما وصفيا مختصرة لا يقدم ولا يؤحر ولا يظهر لهم أي فضل أو مكرمة:
زبولون: يسكن عند سواحل البحر. جاد: يقتحمه الغزاة ولكنه .. يقحمهم. أشير: طعامه دسم .. يصلح لموائد الملوك. نفتالي: غزالة طليقة يردد أقوالا جميلة.
: ويقول التفسير التطبيقي في صفحة 121 تعليقا على هذا الإصحاح: «لماذا كانت بركة يهوذا عظيمة هكذا، وهو من أشر أبناء يعقوب؟، لقد اختار الله يهوذا ليكون سلفة للعائلة الملكية في إسرائيل (ويشار لذلك في هذه الأعداد بالصولجان) ، كما أن من نسل يهوذا يأتي يسوع المسيح «انتهى النص. فهل يفهم أي شخص من هذا التفسير شيئا له معني معقول؟!!!، أو لماذا يكرم الله وعلى قدر أشر الأسباط اليجعله سلفا لملوك إسرائيل وجدا ليسوع المسيح دون إخوته الأبرار .. ؟!!
* ومن الملحوظ الجلى أن عنصرية سبط يهوذا کاتبي الأسفار في فترة السبي، انعكست على تركيزهم في السرد علي سبط يهوذا وتاريخه بالتميز عن باقي أسباط بني إسرائيل من جهة، وبتفصيل واف التاريخ مملكة يهوذا الجنوبية، بينما أوجزوا في سرد تاريخ ملوك ومملكة باقي أسباط إسرائيل الشمالية من جهة أخرى.
ويقول التفسير التطبيقي في ذلك في صفحة 913 - عن سبب التركيز على أخبار للوك في المملكة الجنوبية بينما لا يذكر سوى القليل عن المملكة الشمالية هو أن:-
1 -سفرى أخبار الأيام كتبا لأجل بني يهوذا اللذين رجعوا من سبي بابل. 2 - كان يهوذا يمثل أسرة داود التي منها المسيح المنتظر. 3 - بينما كانت إسرائيل على الدوام في حالة اضطراب وفوضى سياسية وتمرد
على الله فإن يهوذا بذلت جهودا منقطعة للسير وراء الله.