فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 375

و اگر ملحوظة: راجع تاريخ مملكة يهوذا لتجد أن أغلب تاريخها كان شرکا و معاصي لم يستطع کاتبوا الأسفار تجاهلها)

وفيما يلي بعض أمثلة على نصوص في أسفار أخرى تعطى لبني يهوذا تميزا عن باقي الأسباط عند الإحصاء أو عند بعض الأحداث:? - في صموئيل الأول (8: 11) وأحصاهم شاول في بازق (المقصود هنا كافة الشعب) فبلغ عددهم 300 ألفا، فضلا عن 30 ألف من رجال يهوذا

-في صموئيل الأول (15: 4) فاستحضر شاول الشعب وعده في طلايم 200 ألف رجل، وعشرة آلاف رجل من يهوذا.

-وفي صموئيل الثاني (24: 9) فدفع يوآب جملة عدد الشعب إلى الملك فكان إسرائيل 800 ألف رجل ذي بأس مستل السيف، ورجال يهوذا 500 ألف رجل. ويقول سفر أخبار الأيام الأولى (5: 21 - 6) عن نفس هذا التعداد: جملة عدد الصالحين للتجنيد في إسرائيل 1 , 1 مليون، وفي يهوذا 470 ألفا وجميعهم من حملة السيوف. ولم يحص يوآب سبطي لاوي و بنيامين لأن طلب الملك لم يحظ برضاه.

وبصرف النظر عن التضارب العدد الذي يملأ نصوص الكتاب المقدس ومنها تلك النصوص والذي ليس هنا مجال مناقشته فإننا نلاحظ في النصوص السالفة أنه:

-تم فصل تعداد يهوذا عن باقي الأسباط بإعتبارهم متميزين عنهم.

-أن نسبة يهوذا إلى باقي الشعب في النص الأول 10? وفي الثاني 5?، وفجأة ترتفع النسبة في النص الثالث إلى ما يزيد عن 38 ? مع مبالغة كبيرة في عدد كل منهما. بينما لم يكن بين الإحصاءات السابقة وهذا الإحصاء الثالث إلا جيلا واحدة أو أقل.

* ويظهر أيضا تمييز وتلميع سبط يهوذا عن باقي الأسباط في نصوص أخرى منها:- - في صموئيل الأول (18: 16) : وكان جميع إسرائيل ويهوذا يحبون داود.

-وعندما قتل داود جولياث يقول النص في صموئيل الأول (17: 52) : فهتف بنو إسرائيل ويهوذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت