-ولكن لن نهاجم الكنائس حتى يتم إعادة تعليم الشباب بعقائد مؤقتة، وبعقيدتنا الخاصة. (ب 17)
-وقد عنينا بالحط من كرامة رجال الدين الأمميين في أعين الناس، مما يضر برسالتهم، ويتضاءل نفوذهم، ويكون تأثيرهم سيئا علي الناس. (ب 17)
-حينما يحين الوقت لتحطيم البلاط البابوي تحطما تاما، فإن بدأ مجهولة سوف تعطي إشارة الهجوم مشيرة إلى الفاتيكان. وأثناء هيجان الناس واندفاعهم إلى الفاتيكان، سنظهر نحن كحماة لوقف المذابح، مما يؤدي إلى نفوذنا إلى أعماق قلب البلاط، وحينئذ لن تخرجنا منه قوة على وجه الأرض حتى ندمر السلطة البابوية. (ب 17)
-حينئذ سيصير ملك إسرائيل هو البابا الحق للعالم، وبطريرك الكنيسة العالمية. (ب 17)
إفساد الحكام والمحكومين، ودس وكلائهم بينهم، وتدبير الفوضى والانقلابات والارهاب .. الخ 1
و قد يستطيع الأمميون أن يسومونا، ومع ذلك لا نخاف أي خطر بفضل البذور العميقة لكراهية بعضهم بعضا. وقد قمنا خلال عشرين قرنا ببذر بذور الخلافات بينهم، ونشر التعصبات الدينية والقبلية (ب 5)
و من الضروري الحصول على خدمات الوكلاء المغامرين الشجعان، الذين يستطيعون التغلب على كل العقبات في طريق تقدمنا. (ب 10)
لا يجب أن نظل متصلين بالطوائف بإستمرار من خلال أشد إخواننا إخلاصا، لكي لا تتحرر أيدي العميان، وعندما تكون قوتنا معروفة، سنخطبهم في الأسواق، ونثقفهم في الإتجاه التي يتناسب مع متطلباتنا. (ب 9)
* من الوسائل العظيمة الخطورة لإفساد هيئات الإدارة لدى الأمميين، أن نسخر وكلاء ذوي مراکز عالية يلوثون غيرهم، بأن يكشفوا وينموا ميولهم الفاسدة الخاصة، كالرشوة، وإساءة إستخدام السلطة، (ب 17)