* استمر اليهود الصهاينة في توريط انجلترا في الحروب حتى تتراكم بسببها عليها الديون، مما يضعها تحت نفوذهم. وفي عام 1775 م اشتعلت الحرب بين انجلترا ومستعمراتها الأمريكية، بعد أن حث الصهاينة الحكومة الإنجليزية على إصدار قانون يحظر قيام المستعمرات بإصدار عملتها بنفسها في الوقت الذي رتبوا فيه أن يرفض بنك انجلترا إصدار العملة الأمريكان بأكثر من نصف قيمة العملة الخاصة بهم مما خلف حالة من الكساد الشديد والبطالة والإستياء. فاشتعلت الحرب بين انجلترا وأمريكا. فقام اليهود بتمويل إنجلترا بالقروض لمقابلة أعباء الحرب. فضلا عن إمداد الجيش الإنجليزي بمرتزقة ألمان في مقابل ثمانية جنيهات إسترلينية للفرد.
وعندما شرع الصهاينة في التسلل إلى المحافل الماسونية في بريطانيا، قاموا بتوجيه دعوة إلى «جون روبنسون» أحد كبار الماسونيين في اسكتلنده لزيارة الدول الأوروبية. وأثناء الزيارة سلموه نسخة منقحة من مخطط فايز هاوبت بغرض استقطابه ليكون من عملائهم السريين المختارين داخل الجماعة الماسونية، فتظاهر بالقبول ثم نشر عام 1798 كتابا أسماه «البرهان على وجود مؤامرة لتدمير كافة الحكومات والأديان» لا تزال بعض المتاحف تحتفظ بنسخ منه ومنها نسختان في متحف في أمريكا أهداهما إلى المتحف بعض أصدقاء المؤلف. ولكن ما ورد بالكتاب من تحذيرات تم تجاهلها كالمعتاد بالنظر إلى سيطرة المتآمرين على صناع القرارات.
* وقد شعر «اللورد تشام، وإبنه اوليام بيتا بخطر سادة المال الصهاينة وهاجما علنا سياستهم في الحرب مع أميركا، وأمكن لبيت أن يقنع «جورج الثالث» بخطر هؤلاء المرابين فعينه رئيسا للوزراء للتعامل مع هذا الخطر، ولكنه كان قد استفحل.
وقد أخذ القرض الوطني في التضخم حتى وصل إلى 885 مليون جنيه استرليني في عام 1815 ثم إلى 22500 مليون جنيه استرليني عام 1945.
وكان مقدار الفائدة الجارية المستحقة عن عامي 1945 و 1946 هو 445 مليون جنيه إسترليني
(?) يمكن الرجوع النفس المرجع السابق لتفاصيل أكثر.