في القرن الثاني الميلادي قام الحاخام يوحاناس» بجمع التعليمات الشفوية والروايات التي پري اليهود أنها الوحي الشفوي غير المكتوب من الله إلى موسى والمتوارث جيلا عن جيل مضافا إليها أقوال الحاخامات التي يعتبرون أنها وحي من الله الحي لهم، وأن الله يستشيرهم عندما توجد معضلة في السماء لا يمكن حلها.
وقام يوحاناس بتدوين كل هذه الأقوال في كتاب أسماه «المشناء» أي الشريعة الثانية، ثم قام حاخامات فلسطين بعد ذلك بإدخال زيادات عليها في الأزمان التالية سميت «المدراش.
وفي عام 216 الميلادي قام الرابى يهوذا» بتدوين تلك الزيادات وأضافها إلى المشناه، ثم وضع الأحبار بعد ذلك شروحا وحواشي للمشناه سميت «الجمارا» . وكونت المشناة والجمارا معا ما سموه «التلمود، والذي اكتمل في بداية القرن السابع الميلادي مع ظهور الإسلام الذي أدى ظهوره إلى تغير كبير في الفكر والفلسفة اليهودية. وقد أنزل الحاخامات التلمود منزلة تعلو على التوراة، وقرروا أن مخالفة التوراة هي خطيئة لا تغتفر، أما من يخالف التلمود فإنه يستحق القتل.
وعكست نصوص التلمود عنصرية فجة تمتلئ حقدة ومرارة ضد شعوب الأرض غير اليهود وهم من يطلقون عليهم لفظ «الجوييم» أو الأميين، الأغيار.
ولا يفوتنا التذكير هنا بأن بعضا من طوائف اليهود، ومنهم الصدوقيون، لا يؤمنون بالأقوال الشفوية المتوارثة الموحاه، وبالتالي فهم لا يقرون بالتلمود.
وسيما يلي بعض من نصوص التلمود تبين مدى قبح دخيلة نفوسهم المملوءة بالمرارة والحقد والتعالي على باقي الشعوب بعنصرية فائقة:-
-أن الله هو السبب في خطيئة الإنسان لأنه وضع فيه طبيعة رديئة. - أن الله ندم على ما فعله ببني إسرائيل وبالهيكل. - أرواح اليهود جزء من الله كابن من أبيه، وأنهم أفضل عند الله من الملائكة. - الشعب المختار هم اليهود فقط دون سواهم، وباقي الشعوب (الأمميين)
حيوانات في صورة بشر من حق اليهود التسلط عليهم، ولا تجوز الشفقة بهم