* ووضعنا بأيدي وكلائنا تقارير المندوبين المرسلين لتمثيل الملك، مصحوبة بمشروعات عن الإقتصاد في المستقبل. وتم استخدام هذه التقارير في كل مناسبة التبهر عقول الملوك قصيرى النظر، حتى انتهوا للإفلاس رغم كل المجهودات الشاقة التي يبذلها رعاياهم التعساء. (ب 20)
وتقوم الصحافة والخطابة بالإتجاه لتصوير الملوك كسالى وضعفاء وزائدين عن الحاجة، مما أدى إلى عزلهم في كثير من البلاد. وبذلك تقوم عصور الجمهورية. (ب 10)
3 -التحول للنظام الجمهوري، واختيار الرئيس، والسيطرة عليه، * المرحلة الأولى للجمهورية هي ثورة العميان»، التي تكتسح وتخرب. (ب 4)
* ثم تأتي المرحلة الثانية وهي احكم الغوغاء «المؤدية للفوضى والإستبداد غير المسئول، والذي تديره منظمة سرية ومن خلفها بعض الوكلاء بشكل خفي ولكنه محسوس. ومن ذا الذي يستطيع أن يخلع قوة خفية عن عرشها؟! (ب 4)
و نقوم بإحلال «شخصية كاريكاتورية» نختارها من بين الدهماء محل الملوك. ونثبته كلغم تحت أقدام الشعوب الأممية. وعندئذ نستطيع أن ننفذ خططنا بجسارة، ويكون دميتنا مسئولا عنها. (ب 10)
* وسوف ندبر اختيار الرئيس ممن لهم صحائف سابقة مسودة بفضيحة شائنة، أو بصفقة سرية مريبة. (ب 10)
* وسينتخب مجلس النواب هذا الرئيس ويحميه ويستره. (ب 10)
4 -السيطرة على مجلس النواب: * سننقص عدد النواب لأقل ما يمكن، مع تقصير فترات إنعقاد المجلس. (ب 10)
* سوف يمسخ الثرثارون ذو النفوذ المجالس البرلمانية والإدارية إلى مجالس جدلية. (ب 3)
* والإختلافات بين الأحزاب يلزمها المال الضروري لمواصلة النزاع، والمال تحت أيدينا. (ب 9)
وقد وضعنا الأسلحة في أيدي كل الأحزاب، وأقمنا ميادين تنشب فوقها