ورغم ما نسبوه إلى جدهم يهوذا، فإنهم حرصوا على بيان عنصريتهم بإثبات رفعة سبط يهوذا وتميزه على باقي الأسباط الإسرائيلية. فجعلوا إسرائيل يكيل لإبنه بهوذا المدح والثناء والبركات بشكل مسرف وبأنه يكون رئيسا يستعبد إخوته: ففي التكوين (8: 49 - 11) قول يعقوب ليهوذا:- يهوذا، بحمدك إخوتك، وتكون يدك على عنق أعدائك ن ويسجد لك بنو أبيك، يهوذا شبل أسد، عن فريسة قمت يابني، ثم جثا وربض کاسد أو كلبؤه، فمن يجرؤ على إثارته؟. لا يزال صولجان الملك من يهوذا ولا مشترع من صلبه حتي يأتي شيلوه فتطيعه شعوب(في نسخة الملك جيمس بدلا من عبارة: ولا مشترع من صلبه، فإن النص فيها: ولا يخرج ... واضع الشريعة Lawgiver عن ما بين قدميه،، وهي نفس ترجمة نص النسخة الدولية الجديدة NIV ، فيما عدا أنه جاء بها عبارة: حاشية الحاكم Ruler ' s staff - بدلا من: واضع الشريعة ... وكلمة شيلوه ورد في النص بين قوسين في النسخة العربية الجديدة NAV أن:
معناها: من له الأمر). ثم يستمر النص فيقول عن يهوذا: يربط بالكرمة جحشه، وبأفضل جفنة ابن أتانه. بالخمر يغسل لباسه، وبدم العنب ثوبه. تكون عيناه أشد سوادة من الخمر، وأسنانه أكثر بياضا من اللبن (وهذه الفقرة الأخيرة حسب النسخة العربية الجديدة NAV. أما في النسخة القديمة فنصها: مسود العينين من الخمر و مبيض الأسنان من اللبن. وفي نسخة الملك جيمس KJ: ستكون عيناه أغمق كثيرا عن الخمر، وأسنانه أكثر بياضا عن اللبن)
-أما باقي أسباط بني إسرائيل فيشبع يعقوب أكثرهم ذما أو ما يقرب من الذم في نفس السفر ومن ذلك:.
رأوبين: فاتر کالماء ... دنست فراش أبيك
شمعون ولاوي: سيوفهما آلات ظلم ... ملعون غضبهما ... وسخطهما ... أشتتهما في إسرائيل ..
يساکر: حمار قوي رابض بين الحظائر. دان: ثعبان على جانب الطريق .. يلسع عقبى الفرس فيهوي راكبه إلى الوراء ..