-من سراريه فأعطاهم إبراهيم عطايا، وصرفهم في أثناء حياته نحو أرض المشرق بعيدا عن إسحاق ابنه.
(ملحوظة) : لم يكن هناك ابنة لإبراهيم من سراريه إلا إسماعيل من هاجر أما باقى أبنائه الستة الآخرين فكانوا من زوجة إسمها قطوره حسب نص تكوين 1
: 25 الذي نص بأنها زوجة اتخذها إبراهيم ولم يقل أبدا بأنها سرية، بينما لم ينس الكتبة في تكوين 12: 25 أن ينصوا على أن إسماعيل هو إبن إبراهيم (الذي ولدته هاجر المصرية جارية سارة ... )
ولأن الأدوميين أهل سعير وأبناء عيسو توأم يعقوب هم من أعداء ومنازعي بني إسرائيل فقد انصبت عنصريتهم عليه أيضا.
ففي سفر التكوين (25: 23) قالو بأن الرب أخبر رفقة (أمهما) - قبل أن تلدهما بأن في بطنها أمتان. ويستعبد الصغير الكبير.
(ويقصدون بالصغير يعقوب عليه السلام التوأم لأنه نزل بعد عيسو، وذلك يعني أن الرب أخبر رفقة زوج اسحق بأن ابنها الصغير يعقوب سوف يستعبد ابنها الكبير عيسو) وليأكدوا ذلك أدرجوا في سفر التكوين 27: 1 - 40) نصوصا هي أقرب إلى المسرحيات الرخيصة الزائفة تجعل نبي الله يعقوب لا يخدع أباه نبي الله إسحاق عليه السلام ويختلس منه البركة التي كان يريد إسحاق أن يمنحها لعيسو بتمثيلية سيئة الإخراج عن مؤامرة تدبرها أم يعقوب (التي هي أم عيسو أيضا!!!)
حتى قام يعقوب بلبس جلد ماعز ليكون أشعر كأخيه ليخدع أباه إسحاق الذي كان قد كف بصره ويسرق منه البركة التي كان وعد عيسو بها. وأن اسحق عندما فطن الخديعة يعقوب له عندما عاد عيسو ليأخذ منه البركة ارتعد، وكذلك صرخ عيسو صراخ عظيمة لما علم بالخديعة، وطلب من أبيه أن يباركه أيضا. ولكن يبدو أن مؤلفي و کاتبي سفر التكوين لم يكتفوا بإلصاق الخديعة بنبي الله وبالسذاجة لنبي لله آخر، بل إنهم شاءوا ألا يجعلوا لإسحاق أكثر من بركة واحدة حتى يفقدوا عيسو أي أمل في أي بركة. فينص السفر على قول إسحاق لعيسو عندما طلب عيسو منه أن يباركه أيضا: