فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 375

(ملحوظة: في الكثير من النصوص يقصد بكلمة النبي «العراف» الذي يتنبأ لهم بالمستقبل، وأحيانا يقصد بها الصالحون المتبتلون المنقطعون للعبادة، وأحيانا يقصد بها نبي الله. ويبدو أن ذلك من خلط الترجمة أو المفاهيم لدى الكتبة، والله أعلم) .

-فالأنبياء تنبأوا زورة والكهنة يتصرفون بمقتضى أحكامهم وشعبي أحب مثل هذا، ولكن ماذا تصنعون في نهاية المطاف؟ (إرميا 5: 31)

-كيف تدعون أنكم حكماء ولديکم شريعة الرب بينما حولها قلم الكتبة المخادع إلى أكذوبة؟ (إرميا 8: 8) (وهنا نص النسخة العربية الجديدة) . - وتسمعوا لكلام الأنبياء الذين يتنبأون لكم ويخدعونكم بالأوهام لأنهم ينطقون برؤى مخيلاتهم ولا يتكلمون بما أوحي به فمى. (إرميا 23: 16)

-أما ادعاء وحي الرب فلا تذكروه من بعد، فإن كلمة الرب تعدو وحي قضائه. إذ حرفتم کلام الإله الحي، الرب القدير، إلهنا. (إرميا 23: 36)

و وما يجدر ذكره أن إشعيا هو أحد أنبياء بني إسرائيل العظام وكان كاتبا في القصر الملكي باورشليم قبل أن تأتيه الرسالة، وكانت رسالته قبل تدمير وأسر شعب مملكة إسرائيل الشمالية، وتنبأ ذلك النبي بحدوث ذلك داعيا الشعب للرجوع إلى الرب والإستقامة.

أما إرميا فهو أحد كبار أنبياء بني إسرائيل أيضا في مملكة يهوذا وعاصر آخر ملوكهم الخمسة قبل أن يتم تدمير أورشليم والمعبد وسبي سبط يهوذا وبنيامين إلى بابل بعد أن تنبأ لهم بحدوث ذلك لإنتشار المعاصي والشرك ودعاهم إلى الإنابة إلى ربهم. وكان أول بعثة هذا النبي في عهد يوشيا ملك يهوذا(إرميا 1

: 1 - 3)وذلك الملك هو الذي أتى له أحد الكهنة بسفر قال عنه أنه سفر الشريعة الذي كان مفقودة الأزمان طويلة وزعم بأنه وجده في أحد الأماكن بالهيكل(الملوك الثاني 8

: 22 - 13). وقد كتب سفر إرميا تلميذه باروخ بن نيريا حسبما نطق به إرميا ودون باروخ ذلك في کتاب حسبما أورده (سفر إرميا 45: 1) . وقد عاصر إرميا وتلميذه باروخ أحداث السبي البابلي بعد أن تنبأ لهم إرميا بحدوثه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت