فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 375

وقياسا على ذلك يكون كل من يعادي الأمة العربية هو معاد للسامية .. ولكن هيهات ...

ومن ناحية أخرى فإنه رغم تحفظنا الشديد على الكثير من نصوص العهد القديم (والتي يركب بها يهود اليوم إدعاء نسبتهم إلى الإسرائيلية لإستخدامها في إثبات تميزهم العنصري و حقهم في أرض الميعاد، مهما ضلوا وعصوا وأشركوا) فإن تلك النصوص فيها ما يبطل تلك الإدعاءات ويجعلها لا تقوم على أرض صلبه. فقد ورد في تلك النصوص أيضا ما يدل على أن الله فضل شعب إسرائيل على من سواهم برسالاته وشريعته، وأنهم لا ينالون ذلك الفضل إلا ما داموا على الصراط المستقيم متبعين هديه وعاملين بشريعته، ومن ذلك على سبيل المثال النصوص التالية:-

و في سفر اللاويين إصحاح کامل رقم 27. وفي سفر التثنيه إصحاح کامل أيضا رقم 28، فيهما وعد الرب بالبركات والفضل في حالة الطاعة، والوعيد واللعن والطرد عند العصيان.

وفي سفر الملوك الثاني (21: 8) :"فإذا أطاع بنو إسرائيل وعملوا كل ما أمرتهم به وطبقوا الشريعة التي أوصاهم بها عبدي موسى، فإنني لن أزحزح أقدامهم من الأرض التي وهبتها لآبائهم»."

وفي الأخبار الثاني (7: 19 - 20) : «ولكن إن انحرفتم ونبذتم فرائضى التي شرعتها لكم وضللتم وراء آلهة أخرى وعبدتموها وسجدتم لها. فإنني استأصلكم من أرضى التي وهبتها لكم وأنبذ هذا الهيكل الذي قدسته لإسمي، وأجعله مثلا ومثار هزأة لجميع الأم.

وفي نحميا (1: 8 - 9) : (يقول نحميا في صلاته) :"اذكر تحذيرك الذي أنذرت به عبدك موسى قائلا: إن ختم عهدي فإنني أشتت شملكم بين الشعوب. وإن رجعتم إلى وأطعتم وصاياي ومارسنموها، فإنني أجمع المنفيين حتى من أقاصي السماوات وآتي بهم إلى المكان الذي اخترته لأسكن اسمي فيه)."

وفي حزقيال (33: 24 - 26) : «إن المقيمين في خرائب أرض إسرائيل يقولون إن إبراهيم كان فردة واحدة ومع ذلك ورث الأرض، وهكذا نحن كثيرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت