وعلى ذلك فإن كل يهود اليوم بالقطع ليسوا ساميين ولا إسرائيليين إلا ما يتعلق باليهود الشرقيين السفارديم الذي يمكن إذا تجاوزنا عن كونهم هجين بين الإسرائيليين وشعوب العالم الأخرى على مر العصور أن يتم قبول انتسابهم بوجه من الأوجه الإسرائيليين والساميين، علما بأن هؤلاء السفارديم لا يكونون سوى الأقلية القليلة من بين يهود اليوم.
وعلى ذلك فإن ادعاء الصهاينة أنهم ساميون أو إسرائيليون هو ادعاء واضح الزيف والبطلان ولا يقوم على أي أساس، مما تبطل معه أية دعوى لهم تقوم على ذلك الزيف. إلا أن هذه القضية الجلية تحتاج للأسف إلى أجهزة دعائية ضخمة تصحح تلك المفاهيم وتضع الحق في نصابه لتعادل و تدحض أباطيل وزيف الآله الدعائية الجهنمية المملوكة لعصابات الصهاينة أو تلك التي يسيطرون عليها، ولا حول ولا قوة إلا بالله ....
وإذا كانت المعاداة للسامية جرم، كما يدعي الصهاينة ومن والاهم، فإن الإسرائيليون يكونون هم أكبر المجرمين في هذا المجال، لأن الشعب الإسرائيلي نفسه كانت أغلب الشعوب الذين عادوهم وحاربوهم ولعنوهم هم شعوب سامية خالصة.
-فالأدوميون: هم نسل عيسو أخي يعقوب (إسرائيل) الشقيق من أبيهما اسحق، وبذلك فهم ساميون.
-والمديانيون: و هم نسل مديان بن إبراهيم من زوجته قطورة هم ساميون.
-والموآبيون والعمونيون: هم نسل لوط بن أخي إبراهيم وعلى ذلك فإنهم ساميون.
-والإسماعيليون العرب: هم ساميون من نسل اسماعيل بن ابراهيم .. - والآراميون: و هم نسل أرام بن سام هم أيضأ ساميون
وكتبهم مملوءة بنصوص تلعن تلك الشعوب السامية وتنص على محاربة بني إسرائيل لتلك الشعوب وقتلهم وسبي ذراريهم وسلب أموالهم وتدمير مدنهم الخ