فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 375

وقد حاول رئيس الوزراء نتنياهو في تصريحه لإحدى الصحف التركية تصوير إسرائيل وتركيا وكأنهما محاطتان بالأشرار من كل جانب مما يفرض عليهما معا التنسيق ضد ما أسماه بالنظم الراديكالية التي زعم أنها تطور الصواريخ المجهزة برؤوس غير تقليدية، مما يشكل خطرا جدية عليهما معا.

ومن اللافت للنظر مثابرة قيادات الجيش التركي (الراعية للعلمانية والمعادية للإتجاهات الإسلامية) بالضغط على الحكومات التركية من أجل زيادة التعاون الإقتصادي والإستراتيجي مع إسرائيل بحجة أن ذلك يؤدي إلى الحد من خطر الإسلاميين على الصعيد الداخلى ... !!

** ** والنص الوارد في كيفونيم وتطبيقاته على أرض الواقع بظهر بعض جوانب المؤامرة الصهيونية ضد العالم العربي لتنفيذ مخططهم التوسعي في المنطقة والذي يضعونه کهدف نصب أعينهم مستخدمين كل الوسائل دون النظر إلى مشروعيتها في سبيل تحقيق هدفهم مستغلين الغفله والنوازع والشهوات والعصبيات والتشتت وحب التسلط والنفعية لدى الكثير من العرب وغيرهم حكاما ومحكومين. وتظهر التطبيقات على أرض الواقع بعضا آخر من جوانب المؤامرة الصهيونية التي لم ترد في النص والهادفة إلى تفكيك وإضعاف العالم العربي بالنظر إلى واقع الحال.

** فبسيطرة الصهيونية على الولايات المتحدة دفعتها لقصف أراضي ليبيا بأعذار واهية لا تقوم على أساس، وإلى إسقاط طائرة مدنية ليبية بركابها بصاروخ امريکي، وإلى تدبير عدة مؤامرات لإغتيال الرئيس الليبي، ثم بعد كل ذلك أقامت الولايات المتحدة وبريطانيا العالم وأقعدته متهمة أفراد ليبيين بتدبير إسقاط طائرة مدنية أمريكية في لوكيربي بإسكتلنده وطالبت ليبيا بتسليمهم للمحاكمة، رغم عدم وجود أدلة مقنعة، ولما رفضت ليبيا تسليمهم لإحساسها بأن ذلك يستهدف إدانة النظام الليبي وإتخاذ تلك المحاكمة كذرائع يتم إستخدامها ضد ليبيا وسلطاتها، قامت الدنيا ولم تقعد وقام مجلس الأمن الواقع تحت سيطرة الولايات المتحدة وكأنه مجلس ملاکي لها بفرض المقاطعة والعقوبات على ليبيا، ثم مد تلك المقاطعة والعقوبات المرة بعد المرة لعدة سنوات دون إعتراض من أي من دول الفيتو، وكل ذلك بغرض إضعاف ليبيا كدولة عربية لها مقدراتها خدمة للهدف الصهيوني في آخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت