-وكما رأينا سابقا فإنهم استخدموا نظرية كارل ريتر بتفوق العرق الألماني الأري وغذوها وطوروها بتأسيس مذهب النيتشزيم الذي تفرعت عنه النازية .. )
-وبتمويل من كهنة المؤامرات الخفية وتدبيرهم، قام هوليوك» و ابراد» وأمثالهما بنشر مذهب العلمانية الذي كان تمهيدا لنشر الشيوعية. حيث روجوا بأن «اهتمامات الإنسان يجب أن تقتصر على مصالحه الحياتية الحاضرة.
-وكان كارل ماركس (1818 - 1883) مؤسس الشيوعية يهوديا، وكان أجداده الأبيه (لعدة أجيال) من الأحبار العاملين بالتعاليم التلمودية، وكان عمه الحبر الأكبر المدينة
تربير» الألمانية والتي ولد فيها کارل، وكان جده لأمه من أحبار هولنده. وكان أبوه يعمل محاميا ثم موظفا حكوميا، وفي سبيل الذوبان في المجتمع اعتنق أبوه المسيحية وقام بنعميد کارل وإخوته السبعة في الكنيسة اللوثرية عندما كان عمر کارل ست سنوات.
ودرس کارل التاريخ والفلسفة والقانون في الجامعات الألمانية وحصل على الدكتوراه في سن الثالثة والعشرين، وتأثر خلال دراسته بفکر وفلسفة هيجل القائلة بان: «الروح هي الجوهر الحقيقي للوجود، وأن العالم يعي نفسه ويبدو متحرکا نتيجة لصراع داخلى فيه بين قوتين متضادتين هما الوجود والعدم - وقد بني مارکس نظريته على صراع الأضداد متأثرا بهيجل إلا أنه رفض فكرته عن الجوهر الروحي، وجعل تحقيق الخلاص في الدنيا هو الهدف الأسمي.:.:.:
وفي ألمانيا لم يتمكن ماركس من الحصول على وظفية التدريس بسبب آرائه الثورية فعمل بالصحافة حتى اصبح رئيسا لتحرير إحدى الصحف الألمانية التي سرعان ما أو قفتها السلطات فهاجر إلى باريس.
وكان أول ما كتبة ماركس في فرنسا كتاب «المسألة اليهودية، انتصر فيها لفكرا برونوباره أحد تلاميذ هيجل الذي كان يقول بأنه «طالما أن الفرد يشعر بأنه يهودي فإن البشر، وسوف تباعد بينه وبين غير اليهود، حيث كان يرى أن المشكلة اليهودية في جوهرها مشكلة دينية لاتحل إلا إذا تجلى اليهود عن عقيدتهم وذابوا في المجتمع.