فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 375

وعندما يستهدف اليهود العيش في بلد معين فإنهم يغيرون اسمهم حسب الأسماء المعهودة في هذا البلد، ثم يتنقلون من بلد إلى بلد بذلك الإسم، حتى إذا ما استقروا في البلد الذي يقصدونه لم يعرفوا إلا بإسمهم الجديد، بينما يبقى إسمهم الأصلي في طي النسيان ومن الأمثلة القريبة على ذلك في تاريخهم الحديث اتخاذ ابن جوريون إسم بن جرين، وجولدا مائير إسم جولدا مايرسون، واسحق رابين إسم اسحق روبنسون، وموشي شاريت إسم موشي شارتوك، وعندما كان بنيامين اليعازر في العراق تسمي بإسم فؤاد. ولكن الأدهى من ذلك أن يتم تغيير الإسم والديانة کاملا مثلما حدث في حالة الجاسوس ايلي کوهين الذي تحول إلى أمين ثابت وإلى الجنسية السورية وإلى الديانة المسلمة حتى وصل إلى أعلى المناصب في سوريا ... فياتري کم ما يزال هناك من ايلي کوهين آخرين .. ؟!!

* ودخول اليهود في الديانات الأخرى (الأمية حسب تعريفهم) هو أسلوب معروف عنهم، فقد دخل الكثير منهم الديانات الكبري کالمسيحية والبوذية فضلا عن الإسلام للعمل على هدمها من داخلها. ويعتقد بعض الباحثين أن الكرادلة في الفاتيكان بعضهم من أصل يهودي وكانوا وراء بعض القرارات الهامة، كتبرئة اليهود من دم المسيح، ودس الصهيونية في المسيحية.

7 -نشروترويج عدة مذاهب وفلسفات متعارضة

وهذه واحدة من أهم وسائلهم، فهذه المذاهب والفلسفات المتعارضة هي التي مكنت المتآمرين من بث القلاقل والفتن، بل وأدت إلى إشعال الحربين العالميتين الأولى والثانية فضلا عن الثورات والإنقلابات:

-ويقول جاري کار في كتابه أحجار على رقعة الشطرنج أنه في عام 1829 عقد النورانيون مؤتمرا في نيويورك تكلم فيه الإنجليزي (رايت Wright «أعلن فيه للمجتمعين أن جماعتهم قررت ضم الإلحاديين(Athiests) والعدميين (Nihilists) وغيرهم من الجماعات التخريبية في منظمة عالمية واحدة أطلق عليها اسم

الشيوعية)، هدفها إثارة الحروب والثورات، وقد تم تعيين (کلينتون روزفلت، وهو الجد المباشر للرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت) و اهورس جريلي» و «تشارلز دانا» لجمع المال لتمويل المشروع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت