ـ زمزم:"كان يقال لها في الجاهلية شباعة لأن ماءها يروى العطشان، وهو اسم بئر بمكة" [1] ، هو مكان يرد منه ماء زمزم، وقد وردت اللفظة مرتبطة بالمسجد الحرام لوجود البئر في نفس المكان وهو ما يتضح في الأبيات الآتية:
-هُمْ بَيَّنُوا منها مناسك أَهْلِهَا ... وَهُم حَجَرُوا الحِجْرَ الحرامَ وَزَمْزَمَا [2]
-لو كان حيا قبلهن ظعائنا ... حيا الحطيم وُجُوههنَّ وزمزمَ [3]
-حَلَفت لها بالمعشرين وزمزم ... وذو العرش فوق المقسمين رقيب [4]
ـ الحصاب:"بالكسر وهو من الحصب وهو رميك الحصباء وهى الحصى الصغار والحصاب مصدر حاصبته محاصبة وحصابا، وهو موضع رمى الجمار" [5]
-نزلوا كما نزل الحَجِيْج بأبطح ... ضَمَّتْهُم عِنْد الجِمَار حِصَابُهُ [6]
ـ الحجون:"مكان من البيت على ميل ونصف" [7]
-صادت فؤادى يابُثَيْن حبالكم ... يَوْم الحجون وأخطأتك حَبَائلى [8]
ـ الحجاز:"البلد المعروف سميت بذلك من الحجز الفصل بين الشيئين لأنه فصل بين الغور والشام, وقيل سميت بذلك لأنها حجزت بين نجد والغور" [9]
وقد وردت اللفظة في سياق يوضح مدى الحب الجارف للمحبوب لبلاد الحجاز من قِبَل الشاعر، ومؤدى الفريضة.
-إذا الحجاز خوى ممن نُسَرُّ به ... والحَاجُ دَاجٍ بِه مَغرورق ثُكَن [10]
-أَهُمُّ لِأنسى ذِكْرَهَا فَيشُوقُنِى ... رِفَاقٌ إلى أهل الحجازِ نَوَازِعُ [11]
ـ الكعبة:"لم ترد هذه اللفظة مفردة بل وردت مُضافة إلى بعض أجزاء منها أو حذفت وذكرت بعض الألفاظ التى تدل على أجزاء منها:"
-شيخنا القاضى قَضيَّتُهُ ... فِى حَطِيْمِ الكعبة الحَرِمَة [12]
(1) لسان العرب:8/ 171،وانظر مختار الصحاح:1/ 116.
(2) ديوان الأحوص: ق 146/ب 24/ص 248.
(3) ديوان عروة: ق 38/ب 4/ص 83.
(4) ديوان مجنون ليلى: ق 21/ص 49.
(5) معجم البلدان:2/ 218
(6) ديوان العرجى: ق 6/ب 44/ص 178.
(7) معجم البلدان:2/ 225.
(8) ديوان جميل: ص,180.
(9) لسان العرب:5/ 331.
ـ قيل في معنى كلمة الحجاز"جبل يمتد بين الغور غور تهامة ونجد فكأنه منع كل واحد منهما أن يختلط بالأخر فهو حاجز بينهما".انظر: معجم البلدان:2/ 218.
(10) ديوان الحارث: ق 40/ب 6/ص 142.
(11) ديوان الأحوص: ق 93/ب 14/ص 186
(12) ديوان عروة: ق 46/ب 32/ص 104.