فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 58

يمكن حصر أهم النتائج التى تمكنا من الوقوف عليها من خلال دراسة ألفاظ المكان عند شعراء الغزل في العصر الاموى"دراسة دلالية"

ـ عادات القبائل وأعرافها قديما كانت تحول دون اللقاء بين الشاعر وحبيبته مما كان لهذا سبب مباشر في ضرب المواعيد بعيدا عن أعين القوم وضرب الموعد كان مرهونا بذكر الأماكن التى يسلكها الشاعر.

ـ اتضح من خلال تقسيمات البحث المذكورة ـ سابقا ـ أنها تصوير شبه كامل للنواحى الحياتية وغير الحياتية، إذ من خلالها يمكن التعرف على المناطق الجغرافية المتمثلة في أسماء الجبال، والصحارى، والسهول، والهضاب، والوديان، كذلك يمكن الوقوف على تضاريس الأرض من حيث خشونتها، وليونتها. وتم التعرف ـ أيضا ـ على أماكن السير. كما عرضت ـ أيضا ـ لبيان مسميات السكن التى كان يخلد إليها الشاعر للراحة بعد عناء، كما أوضحت ـ أيضا ـ كيفية أداء مناسك الحج والعمرة من خلال الألفاظ التي دلت على الأماكن المقدسة. كذلك وردت ألفاظ تساعد على إنشاء ما يسمى بالأطلس الجغرافى، كذلك التقسيم الجغرافى لشبه الجزيرة العربية.

ـ أخذت لفظة الجبل معانى دلالية متعددة، فهي مرة تذكر وحدها ويقصد بها الموانع التي تحول بين الحى الذي يسكن فيه الشاعر وبين حبيبته، وذلك لارتفاعها، ومرة تذكر في سياق إضافى لأسماء المناطق مثل: جبال حسمى، ومرة تذكر وحدها وتسمى باسم المكان مثل: حراء، وثور، ومرة ذكرت اللفظة وحملت معنى الصفة مثل: الطود، والمشمخر، وأعلام الأرض، والمنيف، كذلك ذكرت بعض الألفاظ واستدل بها على أجزاء من جسم الجبل مثل: القنة، والمخارم، والقباب، والرتب ... ، ... ،إلخ.

ـ أورد شعراء الغزل بعض الألفاظ التي تدل على أسماء الصحارى مثل: الفلاة، والبيداء، والمهلكة، والملا، والتنوفة، وكلها ألفاظ يفهم من ذكرها شجاعة الشاعر والتضحية، من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت