كما وردت اللفظة مضافة إلى بعض أجزائه:
-بِشَرْجِ الهَضْبَتَيْنِ وحيث لاقى ... رُقاق السهل من خَوْعَى الحُزُونا" [1] ."
ب ـ الوادى:"مسلك منخفض من الأرض يمتد بين سلاسل الجبال أو التلال، ويشمل مصاريف المياه من المرتفعات المحيطة به، ويجرى فيه غالبًا نهر أو أى مجرى ثانٍ" [2] .
وقد ارتبط مفهوم هذه اللفظة بوجود الماء، فالوادى بدون الماء مكان قحل لا خير فيه ولا نماء، ومن هنا فإن الوادى:"السهل الواسع والمنخفض عما حوله من الأرض، ونزل به الماء وقد سمى بذلك لسيلان الماء فيه" [3]
لم ترد لفظة الوادى مفردة في أى بيت شعرى، وإنما وردت مضافة إلى أماكن مدن وقرى، وأسماء ... إلخ. وقد وردت مثناة في قول الشاعر:
-حللت بهذا حلة ثم حلة ... بهذا فطاب الواديان كلاهما [4]
كما ارتبطت اللفظة مثناة بمكان نزول الشاعر:
-أحب هبوط الواديين وإننى ... لمشتهر بالواديين غريب [5]
كما وردت اللفظة في سياق الجمع مضافة:
-أَحْبِبْ بأوديَةِ العَقيقِ لِحُبِّها ... والعَرْصَتَيْنِ وبالمُشاشِ مُشاشا [6]
ومن المترادفات اللفظية التى وردت للفظة الوادى: لفظة الشعاب، جمع شعب، وهو الوادى بين جبلين. [7]
-وَابْتَنَوا بالشِّعاب والْحَزْنِ منها ... وَتَفَجَّا عَنْ بَيْتِهِ سَيْلَاهَا [8]
جـ ـ الهضبة:"مرتفع من الأرض سطحه العلوى منبسط" [9]
وردت اللفظة في سياق الجمع في قول الشاعر:
-أَلمَّتْ بنا طَيْفًا تَبَدَّى وَدُونَهُ ... مَخاريقُ حِسْمى قُورُها وهِضَابُها [10]
-فَعَلَوْنَ أَوْطِئَةَ الْخُدُورِ كَمَا عَلَتْ ... رُقُبُ الْمَهَا كُبُثًا تَحِفُّ هِضَابُهُ [11]
وبعد أن تحدثنا عن الألفاظ الثلاثة الرئيسية يمكن تصنيف الألفاظ التى تندرج تحت كل لفظة من خلال الآتى:
أولًا: الوديان: يمكن تصنيف ألفاظ الوديان من خلال مجالين رئيسيين يتمثلان في الاتى:
-ريم:"وادٍ يلتقى به السيل الآتى من وادى العقيق [12] "
-لِسُعْدَى مُوِحشٌ طَلَلٌ قَدِيمُ ... بِرِيمٍ رُبَّمَا أَبْكَاكَ رِيمُ [13]
(1) ديوان العرجى: ق 100/ب 5/ص 330.
(2) معجم الجيولوجيا، مجمع اللغة العربية بالقاهرة، ط 2،1982،ص،438.
(3) يتضح تفسير ما سبق في قوله تعالى:"أنزل من السماء ماءً فسالت أودية بقدرها"سورة الرعد آية (17) ، كذلك في وصف سيدنا إبراهيم للوادى الذى أنزل فيه لسيدة هاجر في قوله تعالى:"ربنا إنى أسكنت من ذريتى بوادٍ غير ذى زرع عند بيتك المحرم"سورة إبراهيم، من الآية:30.
(4) ديوان جميل، ص،198.
(5) ديوان مجنون ليلى، ق 13/ص 42.
(6) ديوان عروة، ق 21/ب 5/ص 50.
(7) ديوان العرجى، هامش، ص،341.
(8) السابق، ق 105/ب 23/ص 341.
(9) معجم الجولوجيا، ص،300.
(10) ديوان عروة، ق 3/ب/13/ص 12.
(11) ديوان العرجى، ق 6/ب 37/ص 177.
(12) ديوان عروة، هامش، ص 78.
(13) السابق، ق 41/ب 1/ص 87.