يقصد بالألفاظ الدالة على مكان السكن: المكان الذى يستريح أو يقيم فيه الشخص بغرض الإقامة للراحة، وممارسة عادته اليومية من مأكل ومشرب، واستراحة، ... إخ. وقد تمثلت ألفاظ السكن في الألفاظ الآتية:.
ـ الدار: وردت هذه اللفظة مجردة، وفهم منها المعنى المتعارف عليه، وقد تمثلت في الأبيات الآتيه:.
فَهَلْ يَبْدرِنَّ البابَ قَوْمُكَ إننى ... قَدْ أَصْبَحْتُ مِنْهُم قاصىَ الدار نائيا [1]
قَالَتْ أَلَا، لا تَلِجْنَ دَارَنَا ... إِنَّ أَبَانَا رَجُلٌ غَائِرُ [2]
وقد وردت هذه اللفظة مضافة إلى اسم المحبوبة تارة وتارة أخرى إلى ضميرها:
أُسَائل دار بثينة: أين حَلتْ؟ ... كَأَنَّ الدَّارَ تفهمُ ما أقول [3]
نَأَتك بليلى دارُها لا تزورها ... وَشَطَّت نواها، واستمر مريرُها [4]
كما وردت في سياق إضافى منسوبة إلى لفظة الحى:
أَهَاجتك دارُ الحىِّ وَحْشَا جَنَابُها ... أَبَتْ لم تُكلِّمْنا وَعَىَّ جوابُها [5]
فَهَلَّا وَدَارُ الحىِّ مُصْقبةٌ بِهِمْ ... وشَملُكَ مَجْموعٌ، وغُصْنُكَ مُونِقُ [6]
ـ البيت: وردت اللفظة مرتبطة بسياق الفخر حيث أدت المعنى المتعارف عليه
وفى البيتِ لَيْثُ الغَابِ لَوْلَا مَخَافةٌ ... عَلَى نفس جُمْلٍ وَالإله لأُرْعفُوا [7]
كما رودت اللفظة ـ أيضا ـ مرتبطة بمعنى أخر حيث يقصد بها بيت الحرام:
ـ بحدائقٍ محفوفةٍ ... بالبيتِ من عِنَبٍ وتِينِ [8]
ـ لولا الحياءُ طَلَبْنَا يومَ ذِىْ بَقَرٍ ... مِمَن تغَُوَّرَ قَصْدَ البيتِ أَظْعَانَا [9]
كما وردت اللفظة في سياق إضافى منسوبة مرة إلى الملوك، ومرة يستشف منها الكرم:
(1) ديوان توبة بن الحمير: ق 4/ب 3/ص 51.
(2) ديوان وضاح اليمن: ق 9/ب 2/ص 47.
(3) ديوان حميل: ص،164.
(4) ديوان توبة بن الحمير: ق 1/ب 1/ص 31.
(5) ديوان عروة: ق 3/ب 1/ص 11.
(6) ديوان العرجى: ق 62/ب 13/ص 275.
(7) ديوان حميل: ص،135.
(8) ديوان الحارث: ق 42/ب 4/ص 145.
(9) ديوان عروة: ق 52/ب 11/ص 118.