أجل محبوبته كما اتضح من معناها أنه توجد علاقة ذاتية بين المصطلح وما يدل عليه، فصحراء الملا من يسلكها يسير طويلا، والمهلكة: هالكة للسالكين، والبيداء: تبيد من يحلها، والفلاة: فليت عن كل خير، اى: عزلت.
ـ استخدم شعراء الغزل الألفاظ التي تدل على القحولة، والفضاء عند الحديث على الوقوف على الديار، وبكاء الأطلال ومنها: القفر، أى: لا ماء فيها ولا أنيس، والبلقع، أى: التى لا شجر فيها، والسملق، أى: الأرض المستوية، والخلاء، أى: المكان الخالى لا شيء فيه.
ـ استخدم شعراء الغزل ألفاظ السهول والهضاب والوديان مباشرة مثل: ريم، والعقيق، ووعر،،وقو، وذى الأراك، والنخلتان، وحنين، والرسيس، وأحيانا كانوا يستخدمون ذكر هذه الألفاظ مضافة إلى بعض الأماكن ـ بخاصة المشهورة ـ مثل: وادى بغيض، وادى بدا، وادى شريح، وادى الحجر، وادى المياه، وهى مسميات الوديان كانت تحمل دلالات حيث شهدت ملتقى الأحبة لشعراء الغزل المتقدمين في المراحل السابقة.
ـ إذا أراد الشاعر الحيطة في اللقاء فكان لابد من التخفى بعيدا عن أعين القوم، وهذا ما جسدته دلالات الألفاظ التى دلت على أجزاء من الوادى مثل: أجزاع العقيق، وبطن أرثد، وبطن الواديين، وبطن العقيق ... ، ... ،إلخ.
ـ صور لنا شعراء الغزل هياكل السكن في العصر الأموى من خلال استعمال ألفاظ: الدار، والقصر، والبيت، والمنزل، واستعملوا ترادفات لفظية للألفاظ السابقة مقيدة بدلالات معينة مثل: النوى، وهى لفظة تستعمل لبعد الدار، والمعهد وهى لفظة يفهم منها تردد الشاعر لبيت محبوبته، وإبقائه للعهد بينه وبين محبوبته، كما استعملوا ألفاظا تدل على السكن المؤقت لمدة معينة، أى ليست سكنا دائما ومنها، المصيف، والمتربع، والحجال، والمعرس.
ـ استعمل الشعراء ألفاظا دلت على مكونات السكن تمثلت في نوعين:
أولهما: ألفاظ دلت على مكونات البيت، أو الدار وهى ألفاظ متعارفة لدينا مثل: باب، وسدة البيت، والخوخة، والسور.