ثانيهما: ألفاظ ارتبطت بالبيت العتيق متمثلة في الحطيم، والركن، والمحراب.
ـ استعمل شعراء الغزل ألفاظا دلت على أثار السكن وهى ألفاظ لأصول قد مُحِيَت مثل: منزل، وقصر، ودار، وقد تمثلت هذه الألفاظ فى: الرسم، والطلل، وآى، ودار قديمة، ودار معطلة ... ، ... ،إلخ.
ـ لفظة الحى من الألفاظ التى أخذت عدة معان دلالية حسب السياق الذى ترد فيه فهى مرة بمعنى القوم أو السكان ومرة ثانية يقصد بها مكان المحبوبة، ومرة ثالثة يقصد بها الحى الذى تسكنه المحبوبة.
ـ استعمل الشعراء ألفاظا تضاريسية دلت على طبيعة الأرض، وأماكن السير، فهم منها التفاوت في خشونة الأرض وليونتها، تمثلت في ألفاظ دلت على الارتفاع مثل: التلاع، والنعف، والرباوة، والحزن، والمرقب، ومنها ما يدل على خشونتها ووعورتها مثل: الوتائر، والجلس، والصماد، والفدفد، ومنها ما يدل على الأرض ذات الحجارة الصلبة مثل: اللوب، والجلمد ... ، ... ،إلخ.
ـ تفاوتت الألفاظ التى دلت على أماكن السير فمنها ما دلت على البحث عن الطريق مثل: التشريع، والتصعيد، وأعلام الأرض، ومنها ما يدل على الطريق بعينه أو صفة لطريق من حيث كونه غليظا أو متشعبا مثل: الدروء، وثنايا العروض، والترهات، والوعث .. ، ... ،إلخ.
ـ أوضحت الألفاظ التى دلت على كيفية أداء مناسك الحج والعمرة، وذلك من خلال وصف الشاعر لمحبوبته أثناء الطواف، والسعى، واستلام الركن، ورمى الجمرات، والإفاضة من عرفات، حيث وردت مقرونة ببعض الألفاظ التى ورد ذكرها.
ـ الألفاظ التى عبرت عن المسجد الحرام وردت في سياق يدل على الحركة كما بينت الوسيلة التى كانت تؤدى بها الشعيرة من خلال ذكر لفظة الركن، والحطيم، والمقام، وهى ألفاظ لأجزاء من البيت الحرام يحيها من طاف بالبيت إذ إن لكل منها نظاما معينا أوضحته الأبيات التى ذكرت في ثنايا البحث.