كما عبر عن لفظة الكعبة بلفظة"البيت"أى: بيت الله"الكعبة"
-بحدائق مَحْفُوفَةٍ ... بالبيت من عنب وتين [1]
ـ الركن: أحد أركان الكعبة، ويقصد به الركن اليمانى من الكعبة المشرفة، كما ذكرت لنا الكتب، وهو جزء يحييه من طاف بالبيت.
-حتى استلمنَ الركنَ في أُنُفٍ ... من ليلهنَّ يَطَأْنَ في الأُزْرِ [2]
ـ الحطيم: يقصد به"جدار الكعبة المدار بالبيت جانب الشمال، وكل ما حجرته من حائط فهو حجر، وهو اسم الحائط المستدير إلى جانب الكعبة الغربى" [3]
-لو كان حَيّا قَبْلَهُنَّ ظَعَائِنا ... حَيّا الحطِيمُ وُجُوهَهُنَّ وَزَمْزَمُ [4]
ـ المقام: يقصد مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام، وهو"الحجر الذى قام عليه إبراهيم عليه السلام حين رفع بناء البيت، وقيل هو الحجر الذى وقف عليه حين أذن في الناس بالحج" [5] ، وقد وردت اللفظة مقرونة بكلمة الركن وهو أحد أركان الكعبة.
-من تُرَاب بَيْن المَقَامِ إلى الرُّكـ ـن براها إلالَهُ حين بَرَاهَا [6]
ـ المشعر:"قصد بتلك اللفظة المسجد الحرام، وما يحويه من أماكن تتصل به مثل: الكعبة المكرمة، والمقام، وزمزم، والركن ... إلخ، وهو ما أوضحه ابن منظور بقوله: كالشعار: شعائر الحج مناسكه واحدتها شعيرة، وقوله ـ تعالى ـ:"فاذكروا الله عند المشعر الحرام"هو مزدلفة والمشعر: المعلم والمتعبد من متعبداته، والمشاعر: المعالم التى ندب الله إليها وأمر بالقيام عليها، ومنه سمى المشعر الحرام لأنه مَعْلم للعبادة وموضع" [7]
ـ المشعرين: وردت اللفظة السابقة مثناةعرفت بالمشعرين، وقد قصد بهما: المشعر الحرام، ويقصد به المزدلفة. قال سبحانه:"فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام" (سورة البقرة آية 198) .أما المشعر الآخر: بيت الله الحرام.
ـ ومواقف بالمشعرين لها ... ومناظرُ الجمراتِ والنَّحْرِ [8]
(1) ديوان الحارث: ق 42/ب 4/ص 145.
(2) ديوان الحارث: ق 15/ب 4/ص 83.
ـ ذكر ابن منظور"إن أهل اليمن يسمون الركن الأسود المحيا معناه: أن الناس يحيونه بالسلام"انظر: لسان العرب:12/ 298
(3) لسان العرب:2/ 140،4/ 170.
(4) ديوان عروة: ق 38/ب 4/ص 83.
(5) معجم البلدان:5/ 164.
ـ ذكر"أن المقام وسط البيت الذى فيه الباب وهو اقرب إلى البيت من زمزم يدخل في الطواف في أيام الموسم وعليه صندوق حديد عظيم راسخ في الارض طوله أكثر من قامة وله كسوة"انظر: معجم البلدان:5/ 165.
(6) ديوان العرجى: ق 105/ب 15/ص 340.
(7) لسان العرب:4/ 415.
(8) ديوان الحارث: ق 15/ب 2/ص 83.