بعد قراءة الظروف المحيطة بها واستكشاف العوائق التي تحفها واتخاذ التدابير الكفيلة بتذليل الصعاب.
نستنتج من هذا التعريف أنَّ التخطيط يسير في خطوات تجمعها خمس مراحل:
[1] تحديد الأهداف؛
[2] تحديد الوسائل أو الطرق التي يمثل كل منها مسارًا يقود إلى الهدف؛
[3] دراسة هذه الطرق باعتبار كل واحد منها بديلًا يحقق الهدف أو يقود إلى تحقيقه؛
[4] اختيار البديل الذي يبدو أنسب من غيره؛
[5] تنفيذ البديل المختار ومتابعته.
[6] فكأن المخطط يحدد نقطة في المستقبل ويعزم على بلوغها , ويعمل في سبيل إمضاء عزمه على رسم مسارات تقود إلى هذه النقطة أو هذه الغاية؛ ثم يحلل هذه المسارات ويزنها بميزان المنافع والأضرار؛ ثم يختار واحدًا من هذه المسارات تكون المنافع التي يحققها، ويكون الفرق بين المنافع والأضرار في أعظم مستوى. هذا المسار هو الخطة التي يراد تنفيذها, وبعد أن توضع موضع التنفيذ يراقب أداؤها للتعرُّف على مواطن القوة لتثبيتها وتأكيدها , واكتشاف نقاط الضعف لمعالجتها والتغلب عليها؛ واستثمار نتائج هذه المتابعة في ما يستقبل من تخطيط.
يمكن تصنيف التخطبط على أسس مختلفة حسب الهدف المراد تحقيقه من التصنيف. من الأسس التي يصنف وفقها التخطيط:
[1] وظائف المشروع.