فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 135

وفي مرسل أبي العالية: (الآيات كلها في ستة أشهر) وعن أبي هريرة (في ثمانية أشهر) [1] .

فحتى يمكن الجمع بين روايات الأحاديث التي تحدد أن عيسى سيمكث في الأرض سبع سنين أو أربعين سنة وتلك التي تقرر أن تتابع العلامات يكون سريعًا لابد وأن يكون نزول عيسى وبقاؤه في الأرض بعد مقتل الدجال وهلاك يأجوج ومأجوج يكون ذلك قبل طلوع الشمس من المغرب وتكون الأخيرة وما بعدها من علامات كالخرزات المنظومات في سلك والتي تتابع سريعًا. وبغير هذا المسلك لا يمكن الجمع بين الأحاديث والتأليف بينها. والله الموفق.

وقد أطلنا بحث هذه المسألة لأنها مهمة جدًا وإلا التبس أمرُ الدجّال على الناس إذا خرج قبل طلوع الشمس من مغربها لظنهم أنها أول العلامات العشر الكبرى.

ولذلك نقول ونؤكد أن خروج الدال هو أول ما يراه الناس من علامات الساعة الكبرى فتنبهوا عباد الله لا يلتبسن عليكم أمره.

(1) انظر فتح الباري جـ13 كتاب (الفتن) باب (تغير الزمان حتى تعبد الأوثان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت