أن الحاكم بغير ما أنزل الله تعالى يقع في الكفر من جهة أو جهتين: الأولى: من جهة التشريع إن شرع. الثانية: من جهة الحكم إن حكم) [1] .
2)وانظر إن شئت رسالته المسماة الرد على افتراءات العنبري وبيان فساد أصل مذهبه في الإرجاء فأنها قيمة [2] .
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:
1)قال: (وهذا هو الفساد العظيم والكفر المستبين والردة السافرة كما قال تعالى:(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما) وقال تعالى: (أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون) .. إلى أن قال الشيخ رحمه الله: وكل دولة لا تحكم بشرع الله ولا تنصاع لحكم الله فهي دولة جاهلية كافرة ظالمة فاسقة بنص هذه الآيات المحكمات، يجب على أهل الإسلام بغضها ومعاداتها في الله، وتحرم عليهم مودتها وموالاتها حتى تؤمن بالله وحده وتحكم شريعته) [3] .
2)وقال: (ولا إيمان لمن اعتقد أن أحكام الناس وآراءهم خير من حكم الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم أو تماثلها وتشابهها أو تَرَكَهَا وأحلّ محلّها الأحكام الوضعية والأنظمة البشرية وإن كان معتقدًا أن أحكام الله خيرٌ وأكمل وأعدل) [4] .
3)وله رسالة مع عدة علماء ستأتي قريبًا إن شاء الله تعالى.
الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله [5] :
1)قال رحمه الله: (من لم يحكم بما أنزل الله استخفافًا به، أو احتقارًا له، أو اعتقادًا أن غيره أصلح منه، وأنفع للخلق فهو كافر كفرًا مخرجًا عن الملة، ومن هؤلاء من يضعون للناس تشريعات تخالف التشريعات الإسلامية لتكون منهاجًا يسير الناس عليه، فإنهم لم يضعوا تلك التشريعات المخالفة للشريعة الإسلامية إلا وهم يعتقدون أنها أصلح وأنفع للخلق، إذ من المعلوم بالضرورة العقلية، والجبلة الفطرية
(1) ضمن فتوى على موقع مكتبة المشكاة الإسلامية على الإنترنت بعنوان"تكفير الحكام والمشرعين للقوانين الوضعية"والمؤرخة بتاريخ 10/ 2/1422هـ.
(2) وهي رسالة موجودة على موقع مكتبة المشكاة الإسلامية ومؤرخة بتاريخ 20/ 4/1421هـ.
(3) كتاب نقد القومية العربية (ص50 - 51) .
(4) أنظر خاتمة رسالته المسماة"وجوب تحكيم شرع الله ونبذ ما خالفه". نقلًا عن أقوال الأئمة (ص163) .
(5) كتاب نقد القومية العربية (ص50 - 51) .