1)قال: ( ... وبهذه النصوص السماوية التي ذكرنا يظهر غاية الظهور أن الذين يتبعون القوانين الوضعية التي شرعها الشيطان على ألسنة أوليائه مخالفة لما شرعه الله جل وعلا على ألسنة رسله صلى الله عليه وسلم، أنه لا يشك في كفرهم وشركهم إلا من طمس الله بصيرته، وأعماه عن نور الوحي مثلهم) [1] .
2)وقال كذلك (ومن هدي القرآن للتي هي أقوم بيانه أن كل من اتبع تشريعًا غير التشريع الذي جاء به سيد ولد آدم محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه، فاتباعه لذلك التشريع المخالف كفرٌ بواحٌ مخرجٌ من الملة الإسلامية ... والعجب ممن يحكم غير تشريع الله ثم يدعي الإسلام) [2] .
الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله:
1)قال: (والله قد نفى الإيمان عمن لم يحكم الرسول فيما وقع بينهم من التشاجر .. ) [3] .
2)وقال: (يا للأسف يا للمصيبة، هل هناك مشرع غير الله؟! أيجترأ مجترئ فيحاد الله في أمره وشرعه، ويقر على هذا الفعل؟ أنحن في حاجة إلى تشريع أحد؟ ... أنحن في حاجة إلى تشريع أحد وكتاب الله بين أيدينا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا؟ ... أيكتفي أن نتسمى بالإسلام بدون أن نطبق أحكامه؟! لا والله لا يكفي حنى نتمسك به عقيدةً وعملًا واتباعًا لأحكامه .. ) [4] .
3)وقال: (ومَن أصدر تشريعًا عامًا مُلزمًا للناس يتعارض مع حكم الله فهذا يَخرج من الملة كافرًا) [5] .
حمود بن عبد الله التويجري رحمه الله:
1)قال: (النوع الثاني من المشابهة، وهو من أعظمها شرًا وأسوئها عاقبة ما ابتلي به كثيرون، من اطراح الأحكام الشرعية، والاعتياض عنها بحكم الطاغوت من القوانين والنظامات الإفرنجية، أو الشبيهة بالإفرنجية، المخالف كل منها للشريعة المحمدية ... وقد انحرف عن الدين بسبب هذه المشابهة فئام من الناس، فمستقل من الانحراف ومستكثر وآل بكثير منهم إلى الردة والخروج من دين الإسلام بالكلية فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. والتحاكم إلى غير الشريعة المحمدية من الضلال البعيد والنفاق الأكبر ... ثم نفى تبارك وتعالى الإيمان عمن لم يحكم الرسول صلى الله عليه وسلم عند التنازع، ويرضى بحكمه ويطمئن إليه قلبه، ولا يبقى لديه شك أن ما حكم به هو الحق الذي يجب المصير إليه، فيذعن لذلك وينقاد له ظاهرًا وباطنًا. وأقسم سبحانه وتعالى على النفي بنفسه الكريمة المقدسة ... وما أكثر المعرضين عن أحكام الشريعة المحمدية من أهل زماننا ولا سيما أهل الأمصار الذين غلبت عليهم الحرية الإفرنجية
(1) انظر تفسير أضواء البيان (2/ 377) .
(2) أضواء البيان (2/ 233 - 234) .
(3) الدرر السنية (16/ 251) .
(4) الدرر السنية (16/ 310) .
(5) أهمية الجهاد لعلي العلياني (ص196) . نقلًا عن أقوال الأئمة (ص63) .