ومنه: قال: أنكر القاضى أبو بكر بن العربى في كتاب «الأحوذىّ» ثبوت الرؤية في الموقف، وقال: إن نعيم الرؤية لا يكون إلّا للمؤمنين في الجنة، وإن ما جاء في الرؤية في الموقف فإنما هو على سبيل الامتحان والاختبار. والذي نعتقده: ثبوت الرؤية وتعميمها للمؤمنين في الموقف، على ما صحّ في الحديث، وذلك صريح في قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ* إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ
والله أعلم بالصواب.
وكان- رحمه الله- حسن المجالسة، كثير التودّد للإخوان، وظهرت له أمور وكرامات، وكانت وفاته شهيدا بالطاعون في شوال سنة 749 هـ ودفن بالتربة المذكورة آنفا، وقبره يزار- عليه رحمة الله تعالى.