فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 1089

وبنى «1» الجامع المنسوب إليه بظاهر القاهرة. قال القضاعى في كتاب الخطط: شرع في عمارته سنة 264 هـ، وأنفق على عمارته مائة ألف دينار وعشرين ألف دينار «2» ، وكانت نفقته في كل يوم ألف دينار.

وحسّن له بعض التجار التجارة، فدفع له خمسين ألف دينار، فرأى في النوم كأنّه يمشّش عظما «3» فقال له المعبّر»

: لقد سعت «5» همّة مولانا بما لا يشبه خطره «6» . فأخذ الذّهب من التّاجر وتصدّق به.

وكان صحيح الإسلام [برغم] «7» أنه كان طائش السّيف، سفّاكا للدّماء. قال القضاعى: أحصى من قتلهم «8» جهرا فكان جملتهم مع من مات [فى حبسه] «9» ثمانية عشر ألفا.

وعن محمد بن على الماذرائى «10» قال: كنت أجتاز بتربة أحمد بن طولون فأرى شيخا يلازم القبر «11» ، ثم إنّى لم أره مدّة، ثم رأيته بعد ذلك، فسألته عن ذلك، فقال: كان له علينا بعض العدل- إن لم يكن الكل، فأحببت أن أصله بالقراءة. قلت: فلم انقطعت؟ قال: رأيته في النوم وهو يقول:

أحبّ ألّا تقرأ عندى، فما تمرّ بى آية إلّا قرعت بها وقيل لى: أما سمعت هذه؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت