فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 1089

فقال ابن دحية:

يا ذا الّذى يعزى إلى هاشم ... ذمّك عندى في البرايا نبيح «1»

ألست أعلى النّاس في حفظ لما ... يسند إلى جدّكم في الصّحيح؟

يكون حظّى منكم طعنكم ... وأنّنى أحمى بقوم المسيح

قلت: والله إنّ ابن دحية معذور في القول، ولكن حظ الأفاضل من الدنيا هكذا، سبحان من له الأمر.

وكانت ولادة أبى الخطاب في مستهل ذى القعدة الحرام سنة 544 هـ.

وتوفى في الرابع عشر من شهر ربيع الأول سنة 633 هـ بالقاهرة.

وقال عنه ولد أخيه: كان عمى يقول: ولدت في ذى القعدة أول الشهر سنة 546 هـ «2» .

وبجانبه قبر ولده شرف الدين أبى الطّاهر محمد، ولد- رحمه الله تعالى- سنة 600 هـ، وسمع من أبيه، وتولى «3» مشيخة دار الحديث الكاملية «4» مدة مديدة، وكان يحفظ جملة من كلام والده ويورده إيرادا جيدا، وتوفى سنة 667 هـ.

*** ويجاوره تربة بها قبر الشيخ الإمام المقرئ غياث بن فارس اللّخمى المالكى «5» ، تلميذ السيد الشريف الخطيب، تلميذ أبى الحسن الخشّاب علىّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت