فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 1089

أن تخرج من الباب «1» تجد قبرا تحت السور، هو قبر مالك بن سعيد بن مالك الفارقى، يكنى أبا الحسن، ولى القضاء من قبل الحاكم [أبى على المنصور في النصف من رجب سنة 398 هـ قضاء جامعا، فلما كان في اليوم الخامس من ذى القعدة سنة أربع وأربعمائة «2» انتزعت منه المظالم وأعيدت إلى ولّى عهد المسلمين. وفى يوم السبت لأربع بقين من شهر ربيع الآخر «3» سنة خمس وأربعمائة «4» ضرب عنقه بأمر الحاكم] «5» . وبقيت مصر بغير قاض ثلاثة أشهر «6» ، وكان يتوسط في هذه المدة بين الناس أبو يوسف يعقوب، وأبو منصور بن المحتسب.

وكان مالك محمودا في ولايته، عفيفا عن أموال المسلمين، منصفا «7» للخاص والعام «8» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت