ويقول ابن تيمية: (ومن الإيمان بالله الإيمان بما وصف الله به نفسه في كتابه، وبما وصفه به رسوله ص من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل) .
وقال بعضهم: (صفات الرب تعالى معلومة من حيث الجملة والإثبات، غير مدركة من حيث الكيف والتحديد) (1) .
التحريف: تغيير النص لفظا أو معنى.
التكييف: السؤال بصيغة كيف.
التمثيل: إثبات المثل للشيء مساويا له من كل الوجوه.
التشبيه: إثبات المثل للشيء مساويا له من بعض الوجوه.
وقد روى أبو القاسم اللالكائي في أصول السنة عن محمد بن الحسن -صاحب أبي حنيفة رضي الله عنهما- قال: (اتفق الفقهاء كلهم من المشرق إلى المغرب على الإيمان بالقرآن والأحاديث التي جاء بها الثقات في صفة الرب عز وجل من غير تفسير ولا وصف ولا تشبيه، فمن فسر اليوم شيئا من ذلك فقد خرج مما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وفارق الجماعة، فإنهم لم يصفوا ولم يفسروا ولكن أفتوا بما في الكتاب والسنة ثم سكتوا) (2) .
(1) شرح العقيدة الواسطية لمصطفى العالم ص (12) .
(2) رسالة العقائد للبنا، انظر مجموعة الرسائل من (984) .