الفصل الأول
التعريف بالعقيدة والتوحيد
نعنى بالعقيدة: الإيمان بأركانه الستة، كما جاء في الحديث الذي رواه الإمام مسلم بإسناده عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: « قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ... قال يا رسول الله ما الإيمان؟ .. قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث وتؤمن بالقدر كله » (1) .
وفي حديث عمر الذي أخرجه مسلم مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: « قال فأخبرني عن الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره » (2) .
والعقيدة لغة فعيلة: من عقد بمعنى معقودة (بمعنى اسم المفعول) عقد الحبل والبيع والعهد يعقده: شده، والعقد: العهد (3) .
فكأن العقيدة هي العهد المشدود والعروة الوثقى، وذلك لاستقرارها في القلوب ورسوخها في الأعماق.
(1) صحيح مسلم (ص13) ط / صبيح.
(2) انظر شرح الأربعين النووية (ص91) ط / قطر.
(3) القاموس المحيط، باب الدال. فصل العين (ج1ص513) .