5-اعتبار الإسلام غير صالح لكل زمان ومكان كفر يخرج من الملة، وعليه يكفر البعثيون والشيوعيون الذين يرون أن الإسلام غير قادر على إدارة المجتمعات المعاصرة، ولا يستطيع مواكبة الأمم في تطورها، أو يعتبرون نظامه الاقتصادي قاصرا عن إغناء المجتمع وإثرائه وتقديم متطلباته، فيقولون: نأخذ بالنظرية الماركسية أو الاشتراكية العلمية في دنيا الاقتصاد، وهذا لا يتعارض مع الإسلام ولا يصطدم مع الإيمان، ولا يعلمون أن هذا العمل اتهام لرب العالمين أن ماركس استطاع أن يصنع نظاما اقتصاديا خيرا من نظامك، وهذا لا يقول به أحد ويبقى في دين الله لحظة، بل يخرج فورا من دين رب العالمين.