ثانيا: ومن ذلك أيضا أن أبا حنيفة ترك لحم الغنم لما فقدت شاة في الكوفة إلى أن علم موتها، سبع سنين تورعا منه لاحتمال أن تبقى تلك الشاة الحرام فيصادف أكل شيء منها فيظلم قلبه، إذ هذا شأن أكل الحرام، وإن انتفى الإثم للجهل بعين الحرام (1) .
(1) أخلاق العلماء لمحمد سليمان ص (001) .