فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 134

أ. سأل رجل حذيفة بن اليمان (1) . عن هذه الآيات: قال الرجل: ذلك في بني إسرائيل؟ قال: نعم الإخوة لكم بنو إسرائيل، إن كانت لهم كل مرة ولكم كل حلوة! كلا والله، لتسلكن طريقهم قدى (قدر) الشراك، وفي رواية والذي نفسي بيده حتى تحذوا السنة بالسنة حذو القذة بالقذة ، أي أن حذيفة رضي الله عنه يستغرب كيف يغيب عن المسلمين الذي يريدون أن يقصروا ويخصصوا هذه الآيات بأهل الكتاب، أن نتيجة تعطيل شريعة الله واحدة وهي الكفر والخروج من الشريعة ذاتها، فليس من العدل أن يحكم المرء بالكفر على اليهود لأنهم عطلوا شريعة التواراة، بينما لا يحكم بنفس الحكم على المسلمين الذين عطلوا شريعة القرآن، فقال: إن كانت لهم كل مرة ولكم كل حلوة)، أي لهم الكفر بنبذ شريعتهم، أما أنتم فلكم الإيمان وإن نبذتم شريعتكم!! { تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى } .

ب. عن الشعبي قال: (الكافرون: في المسلمين) و (الظالمون: في اليهود) و (الفاسقون: في النصاري) (2) . وهذا اختيار ابن عباس وجابر بن زيد وابن أبي زائدة وأبي شبرمة وأبي بكر بن العربي.

ج-. عن الحسن: نزلت في اليهود وهي علينا واجبة.

د. عن إبراهيم: نزلت في بني إسرائيل ورضي الله لهذه الأمة.

(1) انظر تفسير الطبري (01 / 642-053) .

(2) انظر تفسير القرطبي (6 / 091) وأحكام القرآن لابن العربي (2 / 521) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت