1 -جاء النص عاما بلفظ (من) ولفظ (من) اسم الشرط للعموم والقاعدة تقول: العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب"، فآية السرقة نزلت في سارق رداء صفوان أو سرقة المجن، وآية الملاعنة نزلت في زوجة هلال بن أمية، وآية الظهار نزلت في خولة بنت ثعلبة وزوجها أوس بن الصامت ."
فإذا أردنا أن نربط كل آية بسببها فإن تطبيق القرآن لا يتعدى الظروف والأشخاص والعصر الذي نزل فيه!!. ولكن القرآن شرعة الله للبشرية إلى يوم الدين، جاء بألفاظ عامة ونصوص مطلقة حتى تصلح للتطبيق فيما يواجه البشرية من قضايا وما يجد لها من مشكلات.
2-إن دعوى تخصيص هذه الآيات بأهل الكتاب قضية تحتاج إلى دليل راجح، لأن التخصيص خروج عن الظاهر بلا داع ولا مبرر.
3-هنالك أقوال كثيرة للصحابة والتابعين تدل على عموم هذه الآيات: