فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 8206

إن قوله عليه الصلاة والسلام: إن المرأة كالضلع إذا ذهبت تقيمها كسرتها ، وإن تركتها استمتعت بها وفيها عوج . متفق عليه .

هذا الحديث محمول على قوله عليه الصلاة والسلام: فإن المرأة خُلقت من ضلع . متفق عليه .

وأحاديث النبي صلى الله عليه على آله وسلم يجب أن يُحمل بعضها على بعض لا أن يُضرب بعضها ببعض ، فتُسقط ، ليأتينا من يأتينا فيستدلّ بالموضوعات بدلًا من أحاديث الصحيحين !!!!

ألست تعلم أن الله خلق حواء من ضلع آدم ؟؟؟

هل تُنكر هذا ؟؟؟؟

وإن انحناء الأضلاع هو أصل خلقتها وطبيعة تكوينها ، فلا عيب أن تنحني الأضلاع على القلب حماية له .

هذا هو المقصود فتنبّه !

ثم قال الكاتب:

((( ثم تتلفت يمينك و شمالك ، فتجد أن بني سلف ، قد غمموا المرأة من الرأس وحتى أخمص القدمين ، حتى أطرافها غلفوها بالقفازين !، واعتبروا أن الحجاب في الإسلام يقتضي إتباع عاداتهم وتقاليدهم البدوية القروية المتخلفة ، وكأن الإسلام قد نزلَ في"بريده"نصرة لأهلها ولعاداتهم وتقاليدهم ... ) ))

من انتقد سنة النبي صلى الله عليه على آله وسلم ، وكذب عليه ليس بمستغرب عليه أن يكذب على آحاد الناس !!!

من الذي اعتبر الحجاب اتِّباعًا للعادات والتقاليد ؟؟؟

أم أن المسألة قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولوا العرفان ؟؟؟

يا هذا:

إنك استدللت أنت بنفسك بحديث آحاد

بل بكلام إمام من أئمة أهل السنة

أليس هذا تناقضًا ؟؟؟

أن ترفض أحاديث الآحاد ثم تستدلّ بها بل بالموضوع ؟؟؟

وأيهما أقوى في الدلالة حديث الآحاد أم كلام إمام وعالم ؟؟؟

وللعلم فأحاديث الآحاد حُجّة بنفسها في العقائد والأحكام عند أهل السنة .

أما عند البدع فلا !

ما العيب أن تلبس المرأة القفاز صيانة لها ؟ وقد قال النبي صلى الله عليه على آله وسلم: لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين . كما عند البخاري .

هل أتينا بجديد من عندنا كما تزعم ؟؟؟

أم تمسكنا بسنة نبينا صلى الله عليه على آله وسلم ؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت