فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 8206

فهل يقتضي ذلك مشابهة القمر لرب العزة جل جلاله من كل وجه بحُكم التشبيه أو جمع المذكورَيْن في نص واحد ؟؟؟؟؟

وإنما المقصود جامع الرؤية وصفائها .

فتنبّه .

ومع أن الكاتب ذكر أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في أكثر من موطن إلا أنه لم يترضّ عليها مرة واحدة !

والكاتب - هداه الله - لم يقتصر في نقده على المرأة السعودية ولا على السلفية بل تهجّم على السنة النبوية الصحيحة في مقابل الاستدلال بالمكذوبات ! ، وهذه طريقة الرافضة .

بل تعدّى انتقاده ذلك إلى أن ينتقد صحابة رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم ويغمزهم ، فها هو يقول:

((( والغريب أن أباذر لم تهمه المرأة ، بقدر ماهمه لون الكلب ، وكأنه يقول ليس موضع التساؤل في الحديث أنه ساوى بين المرأة والحمار و الكلب الأسود ، وإنما لماذا الأسود تحديدًا . فأجابه راوي الحديث: بأنه شيطان ! ، معنى ذلك أن المرأة ايضاَ شيطان !! ) ))

وهذا سوء فهم ولا شكّ ! وسوء أدب مع هذا الصحابي الجليل رضي الله عنه .

فليس بالضرورة أن تتساوى الأشياء المذكورة في نص واحد أو في موضع واحد كما تقدّم .

ثم انتقد الكاتب حديث"المرأة خُلقت من ضلع"ليستدل بعد ذلك بحديث موضوع !!!

ومع أنه عزا الحديث أيضا للبخاري فقط ، إلا أن الحديث في الصحيحين ( البخاري ومسلم )

لقد قلت في موضع سابق:

يا بني قومي ألا تفقهون ؟؟

ما بالكم تبترون النصوص وتستدلّون ببعضها دون بعض ؟؟

إن نص الحديث - كما في رواية في الصحيحين -: استوصوا بالنساء ، فإن المرأة خُلقت من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء .

أين أنتم من هذه الوصية بالنساء ؟؟

افتتح الحديث بقوله: استوصوا بالنساء

واختتم الحديث بقوله: فاستوصوا بالنساء

فأين أنتم من هذا ؟؟

أم هو النقد لأجل النقد ؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت