فهل يقتضي ذلك مشابهة القمر لرب العزة جل جلاله من كل وجه بحُكم التشبيه أو جمع المذكورَيْن في نص واحد ؟؟؟؟؟
وإنما المقصود جامع الرؤية وصفائها .
فتنبّه .
ومع أن الكاتب ذكر أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في أكثر من موطن إلا أنه لم يترضّ عليها مرة واحدة !
والكاتب - هداه الله - لم يقتصر في نقده على المرأة السعودية ولا على السلفية بل تهجّم على السنة النبوية الصحيحة في مقابل الاستدلال بالمكذوبات ! ، وهذه طريقة الرافضة .
بل تعدّى انتقاده ذلك إلى أن ينتقد صحابة رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم ويغمزهم ، فها هو يقول:
((( والغريب أن أباذر لم تهمه المرأة ، بقدر ماهمه لون الكلب ، وكأنه يقول ليس موضع التساؤل في الحديث أنه ساوى بين المرأة والحمار و الكلب الأسود ، وإنما لماذا الأسود تحديدًا . فأجابه راوي الحديث: بأنه شيطان ! ، معنى ذلك أن المرأة ايضاَ شيطان !! ) ))
وهذا سوء فهم ولا شكّ ! وسوء أدب مع هذا الصحابي الجليل رضي الله عنه .
فليس بالضرورة أن تتساوى الأشياء المذكورة في نص واحد أو في موضع واحد كما تقدّم .
ثم انتقد الكاتب حديث"المرأة خُلقت من ضلع"ليستدل بعد ذلك بحديث موضوع !!!
ومع أنه عزا الحديث أيضا للبخاري فقط ، إلا أن الحديث في الصحيحين ( البخاري ومسلم )
لقد قلت في موضع سابق:
يا بني قومي ألا تفقهون ؟؟
ما بالكم تبترون النصوص وتستدلّون ببعضها دون بعض ؟؟
إن نص الحديث - كما في رواية في الصحيحين -: استوصوا بالنساء ، فإن المرأة خُلقت من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء .
أين أنتم من هذه الوصية بالنساء ؟؟
افتتح الحديث بقوله: استوصوا بالنساء
واختتم الحديث بقوله: فاستوصوا بالنساء
فأين أنتم من هذا ؟؟
أم هو النقد لأجل النقد ؟؟؟