"وارجو ان كان هناك امثلة اخرى من فعل الصحابة بهذا الخصوص ارجو ذكره وتوضيحه لتعم الفائدة"
(...الجواب...)
هذا ليس من باب البِدع ، والعلماء يُسمّون مثل هذا الفِعل"مَصَالِح مُرْسَلَة"أي مما دَعَتْ إليه الحاجة والمصلَحة ، وهذا يُبايِن البِدعة ويَختلِف عنها من وجوه:
الأول: أنه لا يُقصَد بهذا الفِعل زيادة التعبّد ، كما هو واقع في البِدعة .
الثاني: أنه لا يتضمّن استدراكا على الشارِع .
الثالث: أن المصالِح المرْسَلة قد تَدعو الحاجة إليها في زمن دون آخر .
والأذان الأول يوم الجمعة لا يُقصد به زيادة تعبّد بِقَدْر ما قُصِدَ بِهِ تذكير الناس وتنبيههم ، وله أصل في الشَّرع مما يُشابِهه من أذان الفجر الأول ، وقد قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: ليرجع قائمكم ، ولِيُنَبِّه نائمكم . رواه البخاري ومسلم .
فالأذان الأول لا يُحرِّم الطَّعام على الصائم ، ولا تَصِح به الصلاة ، وإنما هو لهذه العِلة المذكورة ، من رَجوع القائم الْمُصلِّي ، وانتباه النائم .
ومن باب المَصَالِح المُرْسَلَة جَمْع القرآن في مصحف واحد ، كما فَعَل عثمان رضي الله عنه . ومنه أيضا تدوين السُّنة ، إلى غير ذلك مما دَعَتْ إليه الحاجة . فالمصالِح المرْسَلة ليست من قَبِيل البِدع ، وليستْ من بابَتِها . والله تعالى أعلم .
(...(...(...السؤال...) ...)...)
ما حكم قول (تقبل الله) للمصلي بعد اتمام صلاته..؟
(...الجواب...)
الْتِزام ذلك يُصيِّره من البِدع .
ولم يكن من هديه صلى الله عليه وسلم ولا مِن فِعل أصحابه التزام ذلك بعد الصلاة . والله تعالى أعلم .
(...(...(...السؤال...) ...)...)
ما حكم الاحتفال بعيد الزواج سنويا ؟
هل هو تشبه بالكفار أو بدعة ؟
(...الجواب...)